مهزلة برلين: “الأسود” الضارية وينها؟ .. لمّا القصة بقت مواجهة، اللسان بقى جوة!
مناهل أبوقصيص
برلين، يوم 15 و17 أبريل 2026، ما كانت مجرد مكان لمؤتمرات وقاعات فخمة، برلين بقت “مراية” كشفت لينا المستور وفضحت لينا العقلية الشغالة بـ “الريموت كنترول”. المفارقة ما كانت في الكلام القالوه في الورق، المفارقة كانت في الشارع، وفي الناس البتطلع تهتف، وفي “السكوت” الفجائي الكسر الميكروفونات!
المشهد الأول: “عرضة” في برلين ضد المدنيين!
شفنا قبل يومين لمّا كان في مؤتمر للقوى المدنية (تحالف صمود)، الناس الساعية لوقف الحرب، قامت الدنيا وما قعدت. “زفة” إلكترونية وميدانية، وبصات محملة بالناس، وميكروفونات بتلعلع في شوارع برلين. الهتافات كانت “تخوين” عابر للقارات.. أي زول شايل غصن زيتون قالوا عليه “خائن وعميل”، ولازم يتلاحق في شوارع الغربة. البطولة والرجالة شالت الميكروفون وقدلت ضد مدنيين عُزّل، كل ذنبهم إنهم دايرين ممرات إنسانية ووقف لنزيف الدم.
المشهد الثاني: “المعجزة”.. صمت القبور أمام (تأسيس)!
وفجأة.. وكأن على رؤوسهم الطير!
في نفس المدينة، وفي نفس القاعات، كان في اجتماع لمجموعة (تأسيس). والكل عارف المجموعات دي علاقتها بشنو ومنو، وعارفين إنهم جزء من “القوة” الشغالة في الميدان. وين اختفت الأصوات القوية؟ وين الهتافات البتزلزل القاعات؟ وين “البطولة” اللي شفناها ضد المدنيين؟
الميكروفونات سكتت، والبصات اختفت، واللسان بقى “جوة”. فجأة كدا برلين بقت هادية، وكأنو مافي حاجة حاصلة!
الحقيقة المرة: بطولة “انتقائية” بالتعليمات!
التباين دا بيوضح حاجة واحدة بس: إنو “البطولة” عندكم بس على المدنيين الما عندهم ميليشيا تحميهم. لمّا القصة تبقى مواجهة حقيقية مع ناس “واقفين وراهم عساكر”، الأوامر بتصدر بالانبطاح والصمت.
المستور الكشفتو برلين:
الريموت كنترول: الحراك دا ما غيرة وطنية ولا حاجة، دا حراك “موجّه”. لمّا الأوامر تقول “أضربوا دعاة السلام”، الشوارع بتتملي. ولمّا الأوامر تقول “أعملوا نايمين”، الكل بيعمل نايم.
شجاعة الميكروفون: شجاعة البعض بتنتهي لمّا يحسوا إنو الطرف القدامهم عندو “ضهر” عسكري.
شعار “لا للحرب” بيخوفهم: لأنو بيكشف زيف المتاجرة بالدم السوداني.
كلمة أخيرة:
برلين ما اتغيرت، والقوانين هي نفس القوانين، والجو هو نفس الجو. اللي اتغير هو “التعليمات”. القصة بقت واضحة: في ناس دايرين الفوضى تستمر ويخوفوا أي صوت مدني حر، وفي ناس دايرين يستردوا الدولة بالسلام والمحاسبة.
الكرامة دي ما “موديلات” ومزاجات؛ تهتف قدام زول وتسكت قدام التاني. السكوت أمام طرف والنباح أمام طرف تاني، هو أكبر دليل على إنو الأقنعة سقطت، وبرلين كشفت “الزيف” بالثابتة.
#برلين_تكشف_الزيف
#حرب_الكرامة_أم_حرب_المدنيين
#لا_للحرب
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.