مصر تؤكد دعم هدنة إنسانية شاملة في السودان وتدعو إلى وقف إطلاق النار وحوار سوداني سوداني.
عين الحقيقة - متابعات
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي تمسك بلاده بخارطة الطريق والرؤية المصرية لمعالجة الأزمة في السودان والتي تحظى بتوافق إقليمي وأمني.
وأوضح الوزير أن هذه الرؤية تقوم على ضرورة العمل من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية فورية تشمل انسحابات محددة وإنشاء ملاذات آمنة في المناطق المتضررة إنسانيا إلى جانب فتح الممرات الإنسانية.
وأشار إلى أن هذه الخطوات تمثل أساسا مهما للانتقال نحو وقف كامل لإطلاق النار بما يهيئ الظروف لإطلاق حوار سوداني سوداني بملكية وطنية كاملة ودون أي تدخلات خارجية تفرض إرادتها على الشعب السوداني.
وجدد وزير الخارجية المصري الإشارة إلى تقدير بلاده لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بالسودان معربا عن تطلع القاهرة إلى دور أمريكي أكثر فاعلية يسهم في إنهاء الحرب ودعم جهود الاستقرار.
ولفت في هذا الإطار إلى زيارة كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس إلى القاهرة مشددا على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بأهمية التنسيق الكامل مع الأشقاء في السودان.
وأوضح عبد العاطي أنه قام بأربع زيارات إلى مدينة بورتسودان بناء على توجيهات رئاسية لنقل رسائل مباشرة من القيادة المصرية مؤكدا أن الدور المصري يهدف إلى دعم الاستقرار وخفض التصعيد والحفاظ على مقدرات الشعب السوداني.
وأكد أن مصر تضع مسألة وقف المعاناة الإنسانية في السودان على رأس أولوياتها في ظل ما وصفه بأكبر أزمة إنسانية تشهدها البلاد مشيرا إلى أن هذه الأوضاع لا يمكن تجاهلها أو القبول باستمرارها.
وشدد وزير الخارجية على الارتباط الوثيق بين الأمن القومي المصري والأمن القومي السوداني موضحا أن أي مساس بأمن السودان ينعكس مباشرة على الأمن القومي المصري وهو أمر لا يمكن القبول به أو التهاون معه.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.