حزب الأمة والاتحادي الديمقراطي يوقعان اتفاقاً سياسياً بالقاهرة لوقف الحرب واستعادة المسار الديمقراطي
القاهرة :عين الحقيقة
وقّع حزب الأمة، بقيادة السيد مبارك المهدي، وتنظيمات اتحادية تمثل تنسيقية وحدة الحزب الاتحادي الديمقراطي، اليوم الأربعاء 14 يناير 2026م بالعاصمة المصرية القاهرة، اتفاقاً سياسياً يهدف إلى وقف الحرب في السودان واستعادة المسار الديمقراطي.
وجاء الاتفاق تتويجاً لسلسلة من اللقاءات والمشاورات السياسية بين الطرفين، في إطار ما وصفاه بالمسؤولية الوطنية والتاريخية تجاه الشعب السوداني، وفي ظل الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد نتيجة الحرب الدائرة والأزمة الإنسانية والسياسية غير المسبوقة.
وأكد الطرفان أن الاتفاق ينطلق من قناعة راسخة بضرورة توحيد الجهود السياسية والمدنية لإنهاء الصراع، والحفاظ على وحدة الدولة السودانية، والعمل على استعادة الدولة المدنية الديمقراطية.
ونص الاتفاق على التزام الطرفين بالعمل المشترك من أجل وقف الحرب وإنهاء معاناة المواطنين، ودعم التحول المدني الديمقراطي وبناء دولة القانون والمؤسسات، والاسترشاد بقيم ومبادئ ثورة ديسمبر المجيدة باعتبارها المرجعية الأخلاقية والسياسية لمسار التغيير، إلى جانب التنسيق السياسي في القضايا الوطنية الكبرى بما يخدم السلام والاستقرار والانتقال الديمقراطي.
وشدد الجانبان على أن هذا الاتفاق يمثل خطوة متقدمة نحو بناء مركز مدني موحد، يقوم على رؤية شاملة لمعالجة الأزمة السودانية، ويفتح الطريق أمام وقف الحرب واستعادة المسار المدني، بما يلبي تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.