قوى سودانية تطالب الولايات المتحدة بتصنيف الحركة الإسلامية كمنظمة إرهابية
وكالات:عين الحقيقة
دعت قوى سياسية ومجتمعية سودانية، من بينها تحالف صمود وقيادات أحزاب مدنية مثل خالد عمر يوسف ومحمد الفكي سليمان، الولايات المتحدة إلى تصنيف الحركة الإسلامية في السودان كمنظمة إرهابية، على غرار تصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان، موضحة أن هذه الخطوة تمثل أداة أساسية لوقف النزاع المستمر وتعزيز فرص السلام في البلاد.
ووفقًا لراديو دبنقا، أكدت القيادات أن الحركة الإسلامية كانت جزءًا من نظام حكم دام نحو ثلاثين عامًا، وأن سياساتها ساهمت في زعزعة الاستقرار ونشر العنف داخليًا وخارجيًا، مشيرة إلى أن تصنيفها إرهابيًا سيكون دعمًا للجهود الرامية إلى استقرار السودان وإنهاء الأزمة السياسية والعسكرية.
من جانبه، شدد صحفي ودبلوماسي سابق، مكي المغربي، المقرب من التيار الإسلامي، على أن القرار الأمريكي مرتبط بـ اعتبارات قانونية وسياسية معقدة، وأن واشنطن لا تتخذ مثل هذه الخطوة إلا بعد تقييم شامل للوضع الداخلي وتأثير الحركة على الأمن الإقليمي والدولي، ما يجعل الخطوة محتملة لكنها مشروطة بالظروف السياسية والأمنية.
وأكدت الدعوات المحلية أن تصنيف الحركة الإسلامية يعد خطوة وطنية هامة لدعم جهود السلام واستعادة الاستقرار في السودان، خاصة بعد فشل الفترة الانتقالية التي أعقبت الثورة السودانية. وتشمل قائمة المطالبين بالتصنيف، إلى جانب تحالف صمود، خالد عمر يوسف، محمد الفكي سليمان، عبد الله حران، وبعض قيادات حزب الأمة القومي المشاركة في إعلان نيروبي، ما يجعل القرار الأمريكي المحتمل محور متابعة من كافة الأطراف المعنية بالأزمة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.