أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة الخميس 15 يناير عن مواجهته صعوبات بالغة للاستمرار في عملياته الطارئة داخل السودان في ظل حرب مشتعلة اندلعت قبل أكثر من ألف يوم ما يهدد وضع ملايين العائلات السودانية.
وقال روس سميث، مدير الاستعداد والاستجابة لحالات الطوارئ في البرنامج، إن المكاسب التي تحققت في إيصال المساعدات مهددة حاليا بالضياع، مشيراً إلى أن البرنامج اضطر بالفعل إلى خفض الحصص الغذائية إلى حدها الأدنى.
وحذر سميث قائلاً: “بحلول نهاية شهر مارس، سنكون قد استنفدنا مخزوناتنا الغذائية في السودان تماماً”.
وأوضح البرنامج أنه وصل إلى أكثر من 10 ملايين من النساء والرجال والأطفال الأكثر ضعفا منذ اندلاع الصراع وقدم لهم مساعدات غذائية ونقدية وتغذوية طارئة.
وأكد البرنامج أن فرقه موجودة حاليا في السودان وقادرة على توسيع نطاق عملياته، إلا أن التمويل لا يزال يمثل تحدياً، مشيراً إلى حاجة ماسة إلى 700 مليون دولار لمواصلة العمليات حتى شهر يونيو.
وخلال الأشهر الستة الماضية، قدم برنامج الغذاء العالمي مساعدات منتظمة لما يقرب من 1.8 مليون شخص في مناطق المجاعة أو المناطق المهددة بها، مما ساهم في الحد من الجوع في تسعة مواقع، وفق بيان البرنامج الخميس 15 يناير.
وكانت الحرب في السودان قد اندلعت منتصف أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى تفاقم أكبر أزمة جوع ونزوح في العالم بحسب الأمم المتحدة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.