شهدت منطقة الخروع بمحلية كاس انطلاق فعاليات النفير الشعبي لتعويض متضرري الحريق الذي نشب بقرية الحماية مؤخرا وألحق أضرارا بالغة في منازل وممتلكات السكان نتيجة أحداث وقعت بين أبناء العمومة بتلك المناطق.
وانتظم الأهالي في مبادرة مجتمعية واسعة جسّدت قيم التكافل والتعاضد بين أبناء المجتمع، تحت شعار «يدُ الله مع الجماعة».
ويشتمل النفير على حزمة من التدخلات الداعمة، من بينها بناء وتشييد المنازل والمنشآت التي تعرّضت للحريق، إلى جانب تعويض المتضررين تعويضًا ماديًا (نقديًا) وعينيًا، فضلًا عن مواساة أسر الشهداء والمصابين والوقوف إلى جانبهم حتى تجاوز آثار الحادث.
وشرف فعاليات النفير المدير التنفيذي لمحلية كاس حافظ الصالح محمد يعقوب، إلى جانب ممثل حكومة الولاية ولجنة أمن الولاية، حيث خاطب الحضور مؤكدًا الوقوف التام للمحلية مع المتضررين، ومثمّنًا روح النفير الشعبي وما يعكسه من تماسك اجتماعي وتكاتف مجتمعي في أوقات الشدة.
كما تحدّث خلال الفعالية عدد من القيادات الأهلية والمجتمعية، مؤكدين استمرار الجهود حتى اكتمال عمليات التعويض وإعادة الإعمار، وداعين إلى توحيد الصفوف وتعزيز المبادرات المجتمعية التي تسهم في معالجة آثار الكوارث ودعم الاستقرار المجتمعي.
ويُعد هذا النفير نموذجًا حيًا للتضامن الأهلي، ويعكس قدرة المجتمعات المحلية على تجاوز الأزمات بروح التعاون والمسؤولية المشتركة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.