إعمار قرية جليدات وبدء توطين نازحي معسكري نيفاشا وأبوجا بالفاشر

الفاشر: عين الحقيقة

 

 

شهدت قرية جليدات، الواقعة على بُعد نحو (12) كيلومترًا شمال مدينة الفاشر، تدشين مشروع إعمار القرية، بالتزامن مع انطلاق عملية إعادة توطين نازحي معسكري نيفاشا وأبوجا داخل المدينة، في خطوة تستهدف دعم العودة الطوعية وتعزيز الاستقرار المجتمعي بولاية شمال دارفور.

وأوضح منسق المشروع، د. علي مسبل، في تعميمٍ صحفي، أن المبادرة تشمل الإشراف على إعمار (120) منزلًا بقرية جليدات، إلى جانب تمليك الأسر العائدة عددًا من الماعز وتوفير التقاوي الزراعية، بما يسهم في دعم سبل كسب العيش وتحقيق قدر من الاستقرارين الاقتصادي والاجتماعي للعائدين.

وأشار مسبل إلى تكوين لجان متخصصة لإنفاذ المشروع، تضم لجنة الإشراف والمتابعة، ولجنة توفير مواد البناء المحلية، ولجنة بناء وتشييد المنازل، ولجنة شراء الماعز والتقاوي الزراعية، ولجنة الأمن والسلامة، إضافة إلى لجنة توفير المياه، مؤكّدًا أن جميع اللجان باشرت مهامها ميدانيًا وفق الخطة الموضوعة.

وأضاف أن المشروع شمل أعمال صيانة وإصلاح مضخة مياه الشرب بالقرية، على أن تتواصل الجهود خلال الأيام المقبلة لتوسعة سد المياه (الحفير) لتلبية احتياجات السكان، لافتًا إلى أن المدة الزمنية المحددة لتنفيذ المشروع تبلغ ثلاثة أسابيع.

وشهدت مراسم التدشين حضور قائد الفرقة الخامسة، جدو حمدان أبوشوك، إلى جانب عدد من العمد والمشايخ والشباب والإعلاميين، حيث عبّر الحضور عن دعمهم للمبادرة، مؤكدين أهميتها في تشجيع العودة الطوعية وترسيخ الاستقرار.

وأكد د. علي مسبل أن المشروع حظي بقبولٍ واستجابةٍ واسعين من أعداد كبيرة من النازحين الراغبين في العودة إلى قراهم، مشيرًا إلى إسهام القرى المجاورة بدورٍ فاعل في دعم أعمال الإعمار وتقديم المساندة المجتمعية.

وشدّد على استمرار التنسيق بين مختلف أصحاب المصلحة لإنجاح المشروع وتحقيق أهدافه، مثمّنًا المبادرات الداعمة، ومؤكدًا أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لترسيخ الاستقرار المستدام في المنطقة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.