ترامب يدشّن “مجلس السلام” في دافوس ويعلنه منظمة دولية لحل الأزمات العالمية
وكالات : عين الحقيقة
دشّن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، “مجلس السلام” كمنظمة دولية جديدة تهدف إلى المساعدة في إنهاء الصراعات حول العالم، وفي مقدمتها الحرب المدمرة في قطاع غزة.
جاء الإعلان خلال مراسم رسمية عقدت على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي في مدينة دافوس السويسرية، بحضور عشرات من قادة السياسة والأعمال من مختلف أنحاء العالم. وشهدت المراسم توقيع ميثاق المجلس من قبل قادة الدول المؤسسة، حيث توسط ترامب الحضور وأشرف شخصياً على عملية التوقيع.
وفي كلمته أمام الحضور، أعرب ترامب عن فخره بانضمام “أفضل القادة في العالم” إلى المجلس الذي سيتولى رئاسته بنفسه، داعياً المزيد من القادة العالميين للانضمام إلى هذه المبادرة. وأوضح الرئيس الأمريكي أن المجلس سيتعامل مع تحديات عالمية متعددة تتجاوز وقف إطلاق النار الهش في غزة، مؤكداً أن المجلس لن يكون بديلاً عن الأمم المتحدة، بل سيعمل في إطار شراكة معها.
يُذكر أن مجلس الأمن الدولي وافق على إنشاء “مجلس السلام” في إطار خطة ترامب للسلام في غزة. وبحسب بيان البيت الأبيض، سيركز المجلس على قضايا محورية تشمل “تعزيز القدرات الإدارية، وتطوير العلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات والتمويل واسع النطاق” لإعادة بناء قطاع غزة الذي دمرته حرب استمرت عامين.
ويتضمن الإطار التنظيمي للمبادرة ثلاث هيئات رئيسية: مجلس السلام برئاسة ترامب الذي سيشرف على العملية برمتها ويتناول القضايا الاستراتيجية الكبرى، ولجنة التكنوقراط الفلسطينية المكونة من 15 شخصية فلسطينية برئاسة علي شعث، النائب الوزاري السابق، والتي ستتولى الإدارة المؤقتة للقطاع والإشراف على استعادة الخدمات العامة الأساسية وإعادة بناء المؤسسات المدنية وتحقيق الاستقرار في الحياة اليومية للسكان، إضافة إلى المجلس التنفيذي الذي سيساهم، وفق واشنطن، في “دعم الإدارة الفعالة وتقديم خدمات متطورة تعزز السلام والاستقرار والازدهار” لسكان غزة.
وتمثل هذه المبادرة خطوة جديدة في السياسة الأمريكية تجاه الأزمات الدولية، في وقت يشهد العالم صراعات متعددة تتطلب حلولاً دبلوماسية عاجلة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.