ترمب يدرس تصنيف يهود بريطانيا «لاجئين» ويمنح أولوية الهجرة لبيض جنوب أفريقيا

واشنطن: عين الحقيقة

كشفت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تدرس مقترحاً رسمياً يتيح لليهود البريطانيين التقدم بطلبات لجوء إلى الولايات المتحدة، على خلفية ما وصفته بتصاعد مظاهر معاداة السامية في المملكة المتحدة، في خطوة غير مسبوقة قد تثير توتراً دبلوماسياً مع لندن.

ونقلت الصحيفة عن روبرت جارسون، المحامي الشخصي لترمب، قوله إن الإدارة الأميركية تنظر بقلق بالغ إلى الأوضاع في بريطانيا، معتبراً أنها «لم تعد مكاناً آمناً لليهود». وأضاف أن واشنطن قد تتعامل مع اليهود البريطانيين باعتبارهم فئة مضطهدة تستحق الحماية، وهو ما قد يُفهم ضمنياً على أنه تشكيك في قدرة الحكومة البريطانية على ضمان أمن مواطنيها.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لتطبيق واحدة من أكثر سياسات الهجرة تشدداً في تاريخها الحديث.

وبحسب وثائق اطلعت عليها الصحيفة، تعتزم الإدارة خفض سقف استقبال اللاجئين خلال السنة المالية 2026 إلى 7,500 شخص فقط، وهو أدنى مستوى يسجله البرنامج منذ عقود.

ووفقاً للتقرير، تخطط واشنطن لتخصيص الحصة الأكبر من هذه التأشيرات لفئة «الأفريكانرز» البيض من جنوب أفريقيا، استناداً إلى رواية يتبناها اليمين الأميركي تزعم تعرضهم لاضطهاد ومصادرة للأراضي، في ما يُنظر إليه على أنه إعادة تعريف لمفهوم اللجوء بما ينسجم مع عقيدة «أميركا أولاً»، بعيداً عن المعايير الإنسانية التقليدية المعتمدة دولياً.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.