أعلنت سلطات موزمبيق رفع مستوى التأهب إلى «الإنذار الأحمر» على مستوى البلاد، عقب فيضانات واسعة ضربت حوض نهر إنكوماتي في الجنوب، متسببة في تضرر أكثر من 620 ألف شخص ونزوح مئات الآلاف.
وقالت الحكومة إن أمطاراً غزيرة وغير مسبوقة أدت إلى تشبع التربة وارتفاع حاد في منسوب المياه، ما عزل مناطق واسعة، لا سيما في مقاطعة ماراكويني، حيث انقطعت طرق رئيسية وتوقفت حركة النقل.
وحذرت السلطات من خطر محتمل لانهيار سد «سنتيكو» في جنوب أفريقيا، مشيرة إلى أن أي خلل هيكلي قد يطلق تدفقات مائية هائلة تهدد حياة عشرات الآلاف، وقد يؤدي إلى شلل الطريق الوطني رقم 1، الشريان الحيوي الذي يربط شمال البلاد بجنوبها.
وفي السياق ذاته، قدّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» تضرر نحو 5 آلاف كيلومتر من الطرق، ما أعاق وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة.
وأكدت الحكومة تسجيل خسائر كبيرة في القطاعين الزراعي والحيواني، إلى جانب تزايد المخاطر الصحية في مراكز الإيواء المكتظة، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ الوطنية والدولية عمليات الاستجابة الطارئة.
ودعت السلطات وشركاؤها الدوليون إلى سد فجوة تمويلية عاجلة لضمان استمرار جهود الإغاثة وحماية الفئات الأكثر تضرراً.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.