«رباح الصادق» تتهم «أحمد المهدي» بالخيانة والتعاون مع نظامي مايو والإنقاذ ضد كيان الأنصار
القاهرة: عين الحقيقة
اتهمت القيادية بحزب الأمة القومي، رباح الصادق المهدي، أحمد المهدي بالخيانة والتعاون مع نظامي مايو والإنقاذ، معتبرةً أن مواقفه شكّلت استهدافًا مباشرًا لكيان الأنصار وقيادته التاريخية.
وقالت رباح الصادق، في مقال لها، إن جهاز الأمن صرف أموالًا على أحمد المهدي دون طائل، مشيرة إلى أن نظام مايو، رغم فشله في توظيفه سياسيًا، واصل استخدامه، وقام بمصادرة قبة وبيت المهدي من هيئة شؤون الأنصار وتسليمهما له، ومنحه صفة “إمام” دون أي مبايعة من الأنصار، على حد تعبيرها.
وأضافت أن أحمد المهدي شهد ضد قيادة الحزب وكيان الأنصار في المحاكمة العسكرية التي خضعت لها والدتها الراحلة سارة الفاضل، كما أرسل خطابًا مؤيدًا للإجراءات القمعية التي اتخذها النظام المايوي ضد الأنصار.
وأشارت رباح الصادق إلى أن أحمد المهدي كرر الدور ذاته خلال فترة نظام الإنقاذ، مؤكدة وجود صلة وتنسيق بينه وبين عناصر جهاز الأمن في ذلك الوقت.
وتساءلت عن أسباب إصرار أحمد المهدي على الاستمرار في ما وصفته بـ«المواقف الخاطئة»، رغم شهادة الإمام الراحل الصادق المهدي عليه.
وأكدت رباح الصادق المهدي أن القيادة الشرعية لكيان الأنصار تتمثل في مجلس الحل والعقد لهيئة شؤون الأنصار، مشددة على أن أحمد المهدي “ليس زعيمًا للأنصار من قريب أو بعيد”.
وفي سياق متصل، رأت أن مرافقة الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي، نائب رئيس مجلس الحل والعقد بهيئة شؤون الأنصار، لأحمد المهدي قد تُفهم في إطار العلاقة الأسرية، كونه جده وعمه، أو في إطار تنسيق سياسي محدد، على أن يكون ذلك دون أي التباس أو حديث باسم كيان الأنصار، مؤكدة مجددًا أن أحمد المهدي لا يمثلهم ولا يقودهم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.