كشف مدير الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية بولاية غرب كردفان، فضل الكريم حمدين، عن تفاقم الأوضاع الإنسانية بالولاية في ظل تزايد أعداد النازحين وتراجع الخدمات الأساسية، محذرًا من أوضاع معيشية “حرجة” في عدد من المناطق، لا سيما مدينة بابنوسة.
وقال حمدين إن مدينة الفولة تستضيف نحو 170,984 نازحًا موزعين على 43 مركز إيواء، في وقت تواجه فيه المراكز ضغوطًا متزايدة نتيجة شح الموارد وضعف الاستجابة الإنسانية. وأشار إلى أن نحو 7,000 شخص عادوا إلى منازلهم في مدينة بابنوسة، غير أن المدينة لا تزال تعاني من نقص حاد في التدخلات الإنسانية الفاعلة.
وأضاف أن الوكالة، منذ أبريل 2025، تمكنت من تسهيل وصول 134 شاحنة إغاثية إلى ولاية غرب كردفان، إلى جانب تسهيل مرور 25 شاحنة أخرى إلى ولاية جنوب كردفان خلال شهري سبتمبر ونوفمبر 2025.
وفي القطاع الصحي، أوضح حمدين أن 28 مركزًا صحيًا في غرب كردفان خرجت عن الخدمة بالكامل بسبب عدم توفر الإمدادات الطبية، ما فاقم من هشاشة الوضع الصحي وقيّد قدرة المرافق على الاستجابة للاحتياجات العاجلة.
وأكد مدير الوكالة أن الأوضاع المعيشية في بابنوسة بالغة الصعوبة، مشيرًا إلى غياب التدخلات الإنسانية الكافية من قبل المنظمات الدولية والوطنية، ودعا إلى تحرك عاجل لسد الفجوات وتكثيف الدعم الإنساني للمتضررين بالولاية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.