أكثر من (1300) حالة سوء تغذية … نداء إنساني عاجل لإنقاذ مدينة الدلنج
متابعات: عين الحقيقة
ناشدت شبكة أطباء السودان المنظمات الدولية والإقليمية، ووكالات الأمم المتحدة، وكافة الجهات الإنسانية، بالتدخل العاجل لتسيير جسر إنساني فوري لإمداد مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.
وكانت الدلنج قد خضعت لحصار دام لأكثر من عامين، خلّف أوضاعاً إنسانية وصحية بالغة الخطورة، قبل أن يستعيد الجيش السوداني السيطرة على المدينة، وسط تحذيرات طبية من انهيار وشيك للمرافق الصحية ونفاد كامل للمؤن الغذائية والدوائية.
وقالت الشبكة في بيان لها إن المدينة تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية، وشُحّ شديد في الإمدادات الطبية والغذائية، إلى جانب تدهور مقلق في الوضع الصحي العام.
وأضاف البيان أن الوضع أسفر عن ارتفاع كبير في حالات سوء التغذية، لا سيما وسط الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن، وتشير إحصائيات الشبكة الميدانية إلى تسجيل أكثر من (1300) حالة سوء تغذية في مختلف الفئات، غالبيتهم من الأطفال، الأمر الذي ينذر بتداعيات صحية خطيرة قد تصل إلى مضاعفات دائمة أو فقدان الأرواح في حال عدم التدخل الفوري.
وأكدت الشبكة أن تسيير قوافل إنسانية عاجلة يُعد ضرورة قصوى لضمان وصول الغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية، وتعزيز المرافق الصحية بالكوادر اللازمة دون تأخير.
وجددت شبكة أطباء السودان في بيانها مطالبتها بوقف استهداف المرافق الطبية، وتحييد القطاع الصحي عن الصراع، وضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الطبي.
متابعات: عين الحقيقة
ناشدت شبكة أطباء السودان المنظمات الدولية والإقليمية، ووكالات الأمم المتحدة، وكافة الجهات الإنسانية، بالتدخل العاجل لتسيير جسر إنساني فوري لإمداد مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.
وكانت الدلنج قد خضعت لحصار دام لأكثر من عامين، خلّف أوضاعاً إنسانية وصحية بالغة الخطورة، قبل أن يستعيد الجيش السوداني السيطرة على المدينة، وسط تحذيرات طبية من انهيار وشيك للمرافق الصحية ونفاد كامل للمؤن الغذائية والدوائية.
وقالت الشبكة في بيان لها إن المدينة تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية، وشُحّ شديد في الإمدادات الطبية والغذائية، إلى جانب تدهور مقلق في الوضع الصحي العام.
وأضاف البيان أن الوضع أسفر عن ارتفاع كبير في حالات سوء التغذية، لا سيما وسط الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن، وتشير إحصائيات الشبكة الميدانية إلى تسجيل أكثر من (1300) حالة سوء تغذية في مختلف الفئات، غالبيتهم من الأطفال، الأمر الذي ينذر بتداعيات صحية خطيرة قد تصل إلى مضاعفات دائمة أو فقدان الأرواح في حال عدم التدخل الفوري.
وأكدت الشبكة أن تسيير قوافل إنسانية عاجلة يُعد ضرورة قصوى لضمان وصول الغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية، وتعزيز المرافق الصحية بالكوادر اللازمة دون تأخير.
وجددت شبكة أطباء السودان في بيانها مطالبتها بوقف استهداف المرافق الطبية، وتحييد القطاع الصحي عن الصراع، وضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الطبي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.