ماذا نعرف عن حاملة الطائرات النووية الأمريكية «أبراهام لينكولن» ولماذا تقترب من المياه الإيرانية؟
وكالات: عين الحقيقة
في ظل تصاعد الاحتجاجات الواسعة داخل إيران، وما رافقها من سقوط قتلى وتزايد حدة التوتر بين طهران وواشنطن، عاد الحديث مجدداً عن احتمال مواجهة عسكرية بين البلدين، على خلفية تحركات لافتة للقوات البحرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن أسطولاً كبيراً يتجه نحو إيران، معرباً في الوقت ذاته عن أمله في “ألا تكون هناك حاجة لاستخدامه، في إشارة إلى الضغوط العسكرية التي تلوّح بها واشنطن في سياق الأزمة المتصاعدة.
وفي هذا الإطار، راقب فريق تقصي الحقائق في بي بي سي الفارسية تحركات السفن الحربية الأمريكية خلال الأسابيع الماضية، حيث برزت حاملة الطائرات الأمريكية “يو أس أس أبراهام لينكولن» كإحدى أبرز القطع البحرية التي أثارت اهتمام المراقبين.
وتُعد «أبراهام لينكولن» من حاملات الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية، وقد دخلت الخدمة في البحرية الأمريكية عام 1989، وتُصنَّف ضمن أكبر وأكثر حاملات الطائرات تطوراً في الأسطول الأمريكي، نظراً لما تمتلكه من قدرات قتالية وتقنية متقدمة.
ورغم أن الحاملة أوقفت نظام التتبع الآلي الخاص بها، وهو إجراء معتاد في مثل هذه العمليات العسكرية، فإن خبراء تتبع السفن يؤكدون أن ذلك لا يعني اختفاءها الكامل عن الرصد، إذ يمكن الاستدلال على موقعها عبر وسائل غير مباشرة.
وفي هذا السياق، تمكن فريق بي بي سي من تتبع عدد من طائرات الهليكوبتر العسكرية الأمريكية التي كانت تحلّق فوق الحاملة، باستخدام بيانات موقع تتبع الرحلات الجوية «Flightradar24»، ما أتاح تقدير الموقع التقريبي لحاملة الطائرات في مياه المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متزايداً، وسط مخاوف دولية من أن يؤدي أي تصعيد عسكري إلى زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، التي تعاني أصلاً من أزمات متداخلة وصراعات مفتوحة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.