حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، إيران من عواقب «أسوأ بكثير» في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، داعياً طهران إلى العودة سريعاً إلى طاولة المفاوضات لإبرام ما وصفه باتفاق عادل ومنصف يمنع امتلاك السلاح النووي.
وقال ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الوقت ينفد، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق يصب في مصلحة جميع الأطراف، ومشدداً على أن عدم حدوث ذلك سيقود إلى تصعيد أكبر. وأضاف أن تحذيره الأخير لإيران أعقبه بالفعل عمل عسكري، محذراً من أن الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير، ومشيراً إلى أن ترسانة أخرى تتجه نحو إيران.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تاريخ متوتر بين واشنطن وطهران، إذ انسحب ترامب خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي متعدد الأطراف الموقّع عام 2015، والذي فرض قيوداً على البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع تدريجي للعقوبات.
من جهتها، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، في وقت سابق، بأن وزير الخارجية عباس عراقجي نفى إجراء أي تواصل في الأيام الأخيرة مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، مؤكداً أن طهران لم تطلب عقد مفاوضات جديدة مع واشنطن.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.