اتهامات تحرش وابتزاز جنسي تطال قياديًا إخوانيًا مصريًا هاربًا وتثير جدلًا واسعًا
القاهرة: عين الحقيقة
أثارت اتهامات بتورط قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين في وقائع تحرش وابتزاز جنسي موجة جدل واسعة في مصر، عقب تداول شهادات وتدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي نسبت هذه الوقائع إلى أحمد عبد الباسط، القيادي الإخواني الهارب إلى الولايات المتحدة، والذي شغل سابقًا منصب المتحدث باسم ما يُعرف باللجان النوعية» داخل الجماعة، ويحصل على لجوء سياسي هناك.
وبحسب شهادات نشرتها ناشطات وأقارب معتقلين، فإن عبد الباسط، الذي يُقال إنه كان يتولى مسؤولية «لجان الإعاشة» المعنية بتقديم الدعم المالي والإنساني لأسر السجناء والمطاردين، استغل موقعه التنظيمي للتواصل مع زوجات وبنات معتقلين بزعم تقديم مساعدات عاجلة، قبل أن يتحول الأمر-وفق الروايات المتداولة إلى ضغوط ذات طابع جنسي وابتزاز، شملت التهديد بقطع الدعم المالي أو كشف معلومات شخصية في حال الرفض.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن وقائع مشابهة أُثيرت سابقًا داخل أطر تنظيمية مغلقة دون اتخاذ إجراءات حاسمة.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه نشاطه الإعلامي من الخارج، رغم صدور حكم نهائي بالإعدام غيابيًا بحقه في مصر ضمن قضية «اللجان النوعية المتقدمة» لعام 2015، المتعلقة باتهامات بالتخطيط لأعمال عنف، إضافة إلى فصله من عمله الأكاديمي بجامعة القاهرة في عام 2015.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.