علي كرتي: البشير يتحمّل مسؤولية فشل «الإنقاذ» ونسعى للتخلص من إرث المؤتمر الوطني
متابعات: عين الحقيقة
قال الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية، علي كرتي، إن الهدف الاستراتيجي لحركته يتمثل في «التخلص من المؤتمر الوطني وتركته الثقيلة»، مؤكدًا أن تجربة حكم «الإنقاذ» فشلت وسقطت، وأن الرئيس المعزول عمر البشير يتحمّل المسؤولية الأكبر عن هذا الفشل.
وأوضح كرتي، في تصريحات صحفية، أن الحركة الإسلامية شرعت في تأسيس كيان سياسي جديد تحت اسم «حركة المستقبل للإصلاح والتنمية» ليحل محل المؤتمر الوطني، مشيرًا إلى أن الإطار الفكري والتنظيمي للحركة الجديدة وضعه الدكتور أمين حسن عمر.
وفي ما يتعلق بنشاط الحركة الإسلامية خارج السودان، نفى كرتي أي صلة لهم بما يُعرف بـ«مكتب الحركة الإسلامية في تركيا» الذي يقوده محمد عطا، مؤكدًا أن نشاط الحركة هناك يتم عبر مكتب آخر يضم قيادات من بينها مهدي إبراهيم، د. عصام أحمد البشير، وعبد الحي يوسف، إلى جانب فيصل حسن إبراهيم، وأحمد الشايقي، وحامد ممتاز، إضافة إلى مجلس تنسيقي إعلامي تقوده سناء حمد والطاهر حسن التوم.
وأشار كرتي إلى أن المكتب القيادي للحركة الإسلامية تم تعيينه، بعد أن التحق معظم المنتخبين من مجلس الشورى بتيار آخر، مؤكدًا أن علي عثمان محمد طه يُعد المرجعية الفكرية والسياسية للحركة، واصفًا إياه بأنه «أحد رموز الوطن والإسلام».
وفي ما يخص القيادي أحمد هارون، قال كرتي إن مطالب المحكمة الجنائية الدولية تمثل عائقًا كبيرًا أمام تحركاته الخارجية، ولم يستبعد البحث عن خيار بديل يتمتع بقدرة أكبر على الحركة في المرحلة المقبلة.
وحول علاقة الحركة الإسلامية بالمجتمع الدولي، أوضح كرتي أن الحركة لا ترفض الحوار أو التواصل مع المنظمات الدولية، مثل منظمة «بروميدشين»، لكنها ترفض مشاركة مجموعة إبراهيم محمود في أي لقاءات، في إشارة إلى اجتماع الدوحة الأخير.
وبشأن موقف الحركة من قيادة الجيش، أكد كرتي دعمهم لرئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، محذرًا في الوقت نفسه من مخاطر تحوّل القوات المشتركة إلى «دعم سريع جديد»، بحسب تعبيره.
واختتم كرتي حديثه بالإشارة إلى الأوضاع في إقليم دارفور، معتبرًا أن الصراعات المستمرة فيه أسهمت في إضعاف السودان، لكنه ألمح إلى أن تجربة انفصال جنوب السودان قد تشكل نموذجًا لـ«خروج آمن وسلمي» في حال جرى التعامل مع الأزمة بحكمة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.