عاجل
د. عبدالله حمدوك رئيس الوزراء الأسبق
الجولة الأوروبية هدفت لحشد دعم دولي لوقف الحرب التي صنعت أكبر مأساة إنسانية في السودان.
طرح ثلاثة مسارات متوازية لوقف الحرب ونقل معاناة النزوح واللجوء إلى مراكز القرار الأوروبية.
تجربة الشراكة المدنية- العسكرية فشلت ولا مجال لعودتها.
القوى المدنية بلا سلاح لكنها تملك الشارع؛ لا سلام بلا مدنيين ولا دولة بلا توافق.
الانفتاح السياسي يشمل المؤتمر الشعبي ويستثني المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية.
غياب الرؤية الموحدة أضعف المدنيين؛ المطلوب تنسيق واسع تحت مظلة واحدة على قضايا أساسية.
إعلان نيروبي وميثاق القاهرة خطوة للأمام وبداية جيدة لتوحيد القوى المدنية.
مبادرة الرباعية تتطابق مع رؤية تحالف «صمود» وتنص على انتقال مدني كامل بخارطة طريق ومواقيت.
لا معنى لأي مبادرة إقليمية أو دولية دون استصحاب الرؤية السودانية.
الحرب اندلعت بأيدٍ سودانية وحلها عبر المدنيين؛ دور الإقليم والدولي يقتصر على الدعم.
السودان يواجه أزمة وجودية؛ الاتفاق على المشتركات أولًا لإنقاذ الوطن ثم التنافس السياسي لاحقًا.
السودان بلد ذو أغلبية مسلمة ولا تهديد للإسلام؛ والمائدة المستديرة إطار لحوار سوداني شامل.
الانقسام المجتمعي تعمّق بالحرب وجذوره التهميش وسوء إدارة التنوع.
خياران لا ثالث لهما: بناء سودان جديد بعقد اجتماعي جديد أو استمرار مسار الفشل.
قضايا الدين والدولة، المواطنة، دور الجيش، والهوية يجب أن تكون في صلب مؤتمر دستوري شامل.
الدولة فشلت في إدارة التنوع وبناء أفكار جامعة.
الحاجة لعقد اجتماعي ودستور جديدين يشارِك في صياغتهما الجميع، ويؤسسان لجيش قومي جامع.
«راديو دبنقا»
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.