أعلن الفنان زولو رفضه القاطع لأي محاولة لتصنيفه أو إلحاقه بأي جهة أو تيار، مؤكداً أن هويته الوحيدة هي الفن والموسيقى، ولا يعرف لنفسه مساراً غير ذلك.
وقال زولو في حديث عفوي: «بعد هذا العمر والخبرة أرفض التصنيف.. أنا فنان وبتاع مزيكا، وما بعرف حاجة غير كده، لوني أبيض ناصع، لون السودان السمح دا»، معبّراً عن استيائه من أحاديث متداولة لم يسمّها، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي يتحدث فيها بهذه الصراحة.
وأوضح أنه لا يميل عادةً إلى كثرة الحديث، غير أن بعض الظروف تدفع الإنسان لإخراج ما بداخله دون إسفاف أو إساءة للآخرين، مضيفاً: «أنا بحترم كل أصحابي الفنانين، وبختلف وبنزنق معاهم مرات، وبنزنبر مع الزنبارين مزيكا صاح، لكن عمري ما حقدت على زول».
وأكد زولو أنه لا يحمل سوى الدعاء بالتوفيق لزملائه، قائلاً: «بعرف مزيكا بس، ودا موضوعي»، مشيراً إلى أنه غنّى لرموز الغناء السوداني الكبار، وشارك في مدارس فنية متعددة، من أغاني الحقيبة إلى التجارب الحديثة، وكان همه الدائم أن يصل فنه إلى كل سوداني، ثم إلى العالمية عبر الموسيقى السودانية.
وأضاف: «العمالقة السبقونا عملوا روحهم بالمزيكا، ليه أنا ما أعمل روحي؟ بديت أجمع السودان كلو في إيقاع ومزيكا، والتجريب في الفن حاجة جميلة»، مشدداً في ختام حديثه على رفضه التام لأن يقوم أي فنان أو جهة بتصنيفه دون معرفة حقيقية بتجربته ومسيرته.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.