تقرير يكشف الأهداف المحتملة للضربة الأميركية ضد إيران

واشنطن: عين الحقيقة

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من مستشاريه إعداد خيارات عسكرية سريعة وحاسمة ضد إيران، لا تنطوي على مخاطر الانزلاق إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع تكثيف انتشار السفن الحربية والطائرات الأميركية في المنطقة.

ونقل التقرير عن مسؤولين في الإدارة الأميركية قولهم إن النقاش الدائر حالياً يتركز حول الهدف الأساسي من هذا التصعيد العسكري، وما إذا كان ينبغي أن يقتصر على ملاحقة البرنامج النووي الإيراني، أو توجيه ضربات لترسانة الصواريخ الباليستية، أو إضعاف النظام وصولاً إلى انهياره، أو الجمع بين هذه المسارات، أملاً في توجيه ضربة تضغط على طهران للقبول بالمطالب الأميركية.

وبحسب الصحيفة، بدأ مسار ترامب نحو مواجهة عسكرية محتملة مع إيران عندما تعهد في وقت سابق من يناير الجاري بدعم المتظاهرين المناهضين للحكومة في طهران ومدن إيرانية أخرى.

وأعقب ذلك تهديدات مباشرة بضرب إيران، وقرار بتحريك حاملة طائرات أميركية ومجموعتها القتالية إلى منطقة الخليج، مع تعزيزها بقوة بحرية إضافية، ليصبح الحشد العسكري الأميركي في المنطقة الأكبر من نوعه خلال السنوات الأخيرة.

وقال ترامب، الخميس، إن الكثير من السفن الكبيرة جداً والقوية جداً تبحر الآن باتجاه إيران، مضيفاً: «سيكون من الرائع ألا نضطر لاستخدامها، مشيراً إلى أنه أبلغ طهران بمطالبه.

وترددت تلميحات أميركية متكررة بإمكانية استهداف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، سواء بالقتل أو حتى بالاختطاف، في سيناريو يشبه ما أُثير سابقاً بشأن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو. كما تشمل الأهداف المحتملة كبار القادة العسكريين والعلماء، بهدف إرباك منظومة صنع القرار في إيران.

وتتصدر منشآت نطنز وفوردو وأصفهان قائمة الأهداف المحتملة، في مسعى لحرمان إيران من الاقتراب من إنتاج سلاح نووي. وكانت هذه المواقع قد تعرضت لقصف سابق، بما في ذلك ضربات باستخدام قنابل خارقة للتحصينات وصواريخ «توماهوك».

كما قد تشمل الضربات منشآت الصواريخ الباليستية، بهدف تعطيل قدرات إيران الهجومية ومنعها من استهداف إسرائيل أو القوات الأميركية في المنطقة.

ورجحت مصادر أن تستهدف الولايات المتحدة منشآت الطاقة والنفط، في محاولة لشل عصب الاقتصاد الإيراني وزيادة الضغوط الداخلية على النظام.

وتشمل الأهداف المحتملة أيضاً مراكز القيادة والسيطرة والاستخبارات في طهران، إضافة إلى قواعد ومخازن الحرس الثوري، فضلاً عن شبكات الاتصالات والبنية التحتية العسكرية، بهدف إرباك التنسيق العملياتي وشل القدرات الدفاعية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.