انطلاق مؤتمر التعليم الأول بشمال دارفور والتأكيد على أولوية إعادة بناء التعليم بعد الحرب
الفاشر: عين الحقيقة
انطلقت بولاية شمال دارفور أعمال مؤتمر التعليم الأول بمشاركة واسعة من القيادات الحكومية والعسكرية، والإدارة الأهلية، والمعلمين، حيث ناقش المؤتمر واقع العملية التعليمية بالولاية، والتحديات التي تواجهها في مرحلة ما بعد الحرب، إضافة إلى سبل إعادة بناء قطاع التعليم على أسس مستدامة.
وأكد رئيس اللجنة المكلفة للمؤتمر، الأستاذ أحمد عبد الله عمر ضحية، أن الفرصة المتاحة اليوم لإعادة بناء التعليم جاءت ثمناً لتضحيات الشهداء، مشدداً على أن الهدف يتمثل في الوصول إلى سودان متعافٍ تعليمياً. وانتقد ما وصفه بإرث «دولة 56»، معتبراً أنه أسهم في تدهور الواقع التعليمي، ومشيراً إلى أن شعارات تعليم الرحل كانت من أبرز الإخفاقات التي ألحقت ضرراً كبيراً بالقطاع التعليمي.
وكشف ضحية عن تدمير نحو 35 مدرسة ثانوية داخل مدينة الفاشر جراء الصراعات المسلحة، مؤكداً في الوقت ذاته جاهزية المدينة لانطلاق العملية التعليمية عبر خمسة مراكز جرى إعدادها لهذا الغرض.
وخرج المؤتمر بعدد من التوصيات، أبرزها تشكيل لجنة من المعلمين لحصر أصول وزارة التربية والتعليم، وتبني مشروع الكراسات لدعم العملية التعليمية، إلى جانب التزام الجهات المختصة بمعالجة قضايا إعاشة المعلمين وتحسين أوضاعهم المعيشية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.