وفاة طفلتين سودانيتين في مصر داخل شقتهما جوعًا بسبب ترحيل والدتهما قسرًا من الشارع
القاهرة: عين الحقيقة
أفادت مصادر سودانية مطلعة بوفاة طفلتين سودانيتين، تبلغان من العمر عامين وأربعة أعوام، داخل شقة سكنية تقيم فيها أسرتهما بالعاصمة المصرية القاهرة، في حادثة إنسانية مأساوية أثارت صدمة واسعة.
وبحسب المعلومات المتداولة على نطاق واسع، عُثر على الطفلتين داخل الشقة بعد أيام من بقائهما دون رعاية، في أعقاب انقطاع الاتصال بين والديهما في ظروف معقدة.
وأشارت المصادر إلى أن الأب كان خارج مصر وقت الحادثة، فيما فُقد أثر الأم عقب خروجها لشراء مستلزمات يومية، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنها كانت رهن التوقيف لدى السلطات، ثم جرى ترحيلها إلى السودان.
ووفق إفادة الأب، حاول مرارًا التواصل مع زوجته دون جدوى، إلى أن تلقى اتصالًا من أحد أفراد الشرطة أبلغه بترحيلها.
وعلى إثر ذلك، جرى التنسيق مع أحد معارف الأسرة ووكيل العقار لفتح الشقة، حيث تم العثور على الطفلتين وقد فارقتا الحياة.
وتشير المعطيات إلى أن الطفلتين ظلتا بمفردهما لعدة أيام دون رعاية كافية.
وأثارت الحادثة تساؤلات قانونية وإنسانية حول إجراءات التوقيف والترحيل، لا سيما ما يتعلق بضرورة التحقق من وجود أطفال قُصّر يعتمدون على الشخص الموقوف، بما يضمن عدم تعريضهم لمخاطر جسيمة نتيجة انقطاع الرعاية أو التواصل.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.