أكثر من 150 ألف طالب وطالبة ينتظرون أداء امتحانات الشهادة السودانية بجنوب دارفور
نيالا: عين الحقيقة
أكد رئيس الإدارة المدنية لولاية جنوب دارفور، يوسف إدريس يوسف، أن موازنة العام 2026 ستضع التعليم على رأس أولوياتها، مشدداً على أنه لا نهضة ولا تطور دون تعليم.
وثمّن يوسف الجهود الكبيرة التي يبذلها المعلمون والمجالس التربوية لضمان استمرار العملية التعليمية رغم التحديات وظروف الحرب.
وتفقد رئيس الإدارة المدنية، يرافقه عدد من أعضاء حكومته، عدداً من المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية، للاطمئنان على سير العملية التعليمية في أعقاب حالة الأمن والاستقرار التي شهدتها الولاية وعودة الحياة إلى طبيعتها.
وطمأن رئيس الإدارة المدنية أسر الطلاب بأن هناك مجهودات ومشاورات جارية مع كل من المجلس الرئاسي لحكومة السلام والوحدة الوطنية، ومجلس الوزراء، وحكومة الإقليم، من أجل إقامة امتحانات الشهادة السودانية داخل ولاية جنوب دارفور، مراعاة لظروف الطلاب وأسرهم، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والأمنية الراهنة.
من جانبه، أيد مدير عام وزارة التربية والتعليم بالولاية، حافظ أحمد عمر، مناشدات طلاب وطالبات المدارس الثانوية وأولياء أمورهم لحكومة تأسيس ووزير التربية والتعليم الجديد، بضرورة إقامة امتحانات الشهادة السودانية داخل الولاية هذا العام.
وأكد أن ظروف العديد من الأسر لا تسمح بترحيل أبنائها إلى ولايات أخرى أو دول الجوار لأداء الامتحانات، مشيراً إلى أن ولاية جنوب دارفور بها أكثر من 150 ألف طالب وطالبة جاهزين للجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية كدفعات متراكمة، مؤكداً استعداد الوزارة فنياً وإدارياً لإدارة الامتحانات متى ما صدر القرار الرسمي بإقامتها داخل الولاية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.