تبحث الحكومة التشادية إعلان حالة الطوارئ في إقليم البحيرة غربي البلاد، عقب هجمات مسلحة استهدفت المنطقة مطلع الأسبوع الجاري.
وترأس محمد إدريس ديبي إتنو، الخميس، اجتماعًا لمجلس الوزراء في القصر الرئاسي “توماي” بالعاصمة انجمينا، خُصص لبحث مشروع مرسوم يقضي بإعلان حالة الطوارئ في الإقليم، بناءً على مقترح من وزارة القوات المسلحة والمحاربين القدامى وضحايا الحرب.
واستهل الرئيس ديبي الاجتماع بدعوة الوزراء للوقوف دقيقة صمت، ترحمًا على أرواح عناصر من القوات المسلحة قُتلوا في هجمات وصفها مصدر رسمي بـ”الإرهابية الغادرة”، وقعت في إقليم البحيرة يومي 4 و6 مايو الجاري.
ويقع الإقليم ضمن حوض بحيرة تشاد، على الحدود مع نيجيريا والنيجر والكاميرون، ويشهد هجمات متكررة تنسبها انجمينا إلى جماعات متطرفة تنشط في المنطقة.
وتشهد منطقة حوض بحيرة تشاد منذ سنوات تصاعدًا في نشاط الجماعات المتشددة، ما يجعلها واحدة من أبرز بؤر التوتر الأمني في غرب ووسط أفريقيا، وسط مساعٍ إقليمية لاحتواء التهديدات العابرة للحدود.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.