أعرب مدير مركز السوداني للدراسات المدنية والديمقراطية، نهار عثمان نهار، عن رفضه لتشكيل مجلس تشريعي في السودان في ظل الحرب القائمة والانقسام السياسي الحاد.
وقال نهار إن تشكيل مجلس تشريعي في هذا التوقيت يبدو استباقاً للأحداث، أو محاولة لفرض أمر واقع قبل توقف الحرب.
وأضاف أن الأولوية اليوم يجب أن تكون واضحة، وهي إيقاف الحرب، وحماية المدنيين، ووقف الدمار.
ودعا نهار إلى حوار سوداني ـ سوداني شامل لا يُقصي أحداً، للتوافق على مستقبل البلاد، ويقود إلى فترة انتقالية حقيقية، وحكم مدني، ومحاسبة عادلة على كل الجرائم التي ارتُكبت.
ويأتي هذا الموقف في ظل تحركات دولية تقودها دول الرباعية: الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، للتوصل إلى اتفاق سياسي يقوم على هدنة إنسانية، يعقبها وقف لإطلاق النار، ثم إطلاق عملية سياسية شاملة تسير بشكل متواز.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.