أعلن مجلس وزراء حكومة «تأسيس» رفضه اتهامات قال إنها غير مستندة إلى تحقيقات موثوقة بشأن استهداف قوافل إنسانية ومنشأة طبية، داعياً إلى فتح تحقيق مستقل وعادل وشفاف في أي ادعاءات تتعلق بانتهاكات ضد المدنيين أو المساعدات الإنسانية.
وقال المجلس، في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة»، إنه تابع «باستغراب بالغ» صدور بيان متعجل نسب استهداف القوافل الإنسانية إلى قوات الدعم السريع، معتبراً أن مثل هذه الاتهامات ينبغي أن تستند إلى تحقيقات مهنية ومحايدة، بعيداً عن التسييس أو الانتقائية، لما لذلك من تأثير مباشر على حماية المدنيين ومسار النزاع.
وأكد المجلس إدانته المبدئية لأي استهداف للقوافل الإنسانية أو الأعيان المدنية في أي منطقة من السودان، مشدداً على ضرورة إخضاع أي ادعاء من هذا النوع لتحقيق مستقل وفق المعايير الدولية.
ورفض البيان ما ورد في بيان وزارة الخارجية السعودية، معتبراً أنه تضمّن اتهاماً «لا يستند إلى تحقيقات موثوقة أو معايير مهنية معتمدة»، ولا ينسجم مع الأعراف الدبلوماسية أو مقتضيات القانون الدولي الإنساني.
واتهم المجلس طيران الجيش السوداني بتنفيذ هجمات على قوافل إنسانية وعمال إغاثة وأسواق في مناطق الطينة ومليط وزالنجي والفاشر خلال الأشهر الماضية، مشيراً إلى عدم صدور إدانات مماثلة لتلك الحوادث.
كما حمل البيان الحركة الإسلامية مسؤولية تدهور الأوضاع خلال العقود الماضية، معتبراً أن الحرب الحالية امتداد لصراعات مرتبطة بإرثها السياسي.
وأكد مجلس وزراء حكومة «تأسيس» التزامه بحماية المساعدات الإنسانية وتسهيل وصول الإغاثة دون عوائق، واصفاً ذلك بأنه واجب وطني ومسؤولية أخلاقية سيظل متمسكاً بها في كل الأوقات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.