أنباء عن مغادرة المبعوث الأممي للسودان رمطان لعمامرة منصبه نهاية فبراير وسط انتقادات لأدائه
عين الحقيقة ـ وكالات
أفاد مصدر أممي مطلع أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان، الدبلوماسي الجزائري رمطان لعمامرة، سيغادر منصبه بحلول نهاية شهر فبراير الجاري، بعد عدم تجديد تفويضه الأممي.
وذكر المصدر ، الذي طلب عدم الكشف عن هويتهر لـ”ديسمبر”، أن الإحاطة الدورية التي سيقدمها لعمامرة أمام مجلس الأمن الدولي في التاسع عشر من الشهر الجاري، ستكون الأرجح هي الأخيرة له في هذا الموقع.
وأشار المصدر إلى أن إنهاء المهمة سيتم إخراجه بشكل يحفظ للرجل اعتباره الدبلوماسي، وذلك على خلفية انتقادات واسعة طالت مقاربته للأزمة السودانية، وهي انتقادات وضعت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تحت ضغط، لا سيما من قبل دول دائمة العضوية في مجلس الأمن، أبرزها بريطانيا وفرنسا.
وواجه لعمامرة، منذ توليه المهمة، اتهامات متكررة من قوى مدنية سودانية وأوساط دبلوماسية بالافتقار إلى الحياد.
وتركزت الانتقادات حول ما وُصف بـ”تحيزه” لمواقف سلطة بورتسودان (الجيش السوداني)، وانتهاجه خطاً دبلوماسياً يتماشى مع رؤية حكومة بلاده (الجزائر) عوضاً عن الالتزام بالمسافة الواحدة بين أطراف النزاع.
وفي وقت سابق، وقعت 103 شخصية سودانية، تضم قيادات مدنية وسياسية وإعلامية، مذكرة موجهة للأمين العام للأمم المتحدة تطالب بإنهاء تفويض لعمامرة.
واتهمت المذكرة المبعوث الأممي بـ”الانحياز للعسكريين” على حساب القوى المدنية، معتبرة أن استمراره “يضر بفرص السلام ويقوض مصداقية المنظمة الدولية”.
وعلى الصعيد الداخلي، أفادت التقارير أن الانتقادات لنهج لعمامرة لم تقتصر على الفاعلين السياسيين، بل امتدت لتشمل فريقه المساعد، حيث تم استبعاد عدد من الموظفين الأمميين بعد توجيههم ملاحظات نقدية لطريقة إدارته للملف السوداني الشائك.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.