«الامة القومي» يبحث مع دبلوماسيين يابانيين سبل إنهاء الحرب في السودان

​القاهرة – عين الحقيقة

​بحثت نائبة رئيس حزب الأمة القومي ووزيرة الخارجية السابقة، د. مريم الصادق المهدي، الاثنين في القاهرة، مع وفد دبلوماسي ياباني رفيع المستوى، تطورات الأزمة السودانية وتداعيات الحرب التي تجاوزت “ألف يوم” من الاقتتال بين الجيش وقوات الدعم السريع.

​واستقبلت مريم المهدي بمقر إقامتها في القاهرة الجديدة القائم بالأعمال الياباني لدى السودان، تاكانوبو ناكاهارا، والسكرتير الأول بالسفارة ياسو إيواطا، في لقاء تشاوري ركّز على الأوضاع الإنسانية المتدهورة وآفاق العودة إلى المسار المدني.

​وذكر بيان صادر عن مكتب نائبة رئيس حزب الأمة أن المهدي قدمت “إحاطة شاملة حول المعاناة المتعددة الجوانب للشعب السوداني في الداخل ودول اللجوء”، محذرة من الآثار المدمرة للنزاع على مؤسسات الدولة والاستقرار الإقليمي.

​كما تطرق اللقاء إلى التعقيدات السياسية الراهنة، حيث استعرضت مريم المهدي ​حالة التشرذم التي تعاني منها القوى الوطنية السودانية، و ​تداعيات التداخل الإقليمي والدولي في الشأن الداخلي، بالإضافة إلى ​أهمية تبني مقاربة دولية منسقة تضع الأمن الإنساني في مقدمة الأولويات.

​وأشادت الوزيرة السابقة بالدور الياباني، واصفة دبلوماسية طوكيو بـ “المتزنة وغير الاستقطابية”.

وأثنت على التزام اليابان طويل الأمد بتقديم المساعدات الإنسانية ودعم مسارات السلام عبر الأطر متعددة الأطراف.

​من جانبه، شدد الجانب الياباني على ضرورة استمرار التنسيق مع الشركاء الدوليين لدعم مسار سياسي سلمي يفضي إلى انتقال مدني ديمقراطي يلبي تطلعات السودانيين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.