توتر بين قائدي «البراء بن مالك» المصباح و«درع السودان» كيكل خلال زيارة بولاية الجزيرة
الجزيرة:عين الحقيقة
برزت مؤشرات توتر في العلاقة بين قائد قوات «البراء بن مالك» المصباح أبوزيد طلحة، وقائد «درع السودان» أبوعاقلة كيكل، خلال زيارة ميدانية أجراها المصباح إلى عدد من قرى ولاية الجزيرة.
وقالت مصادر محلية إن الرجلين تجنبا المصافحة أو تبادل التحية خلال فعالية أُقيمت في قرية سرحان، رغم وجودهما في المكان نفسه، في مشهد لفت انتباه الحاضرين وأثار تساؤلات حول طبيعة الخلاف بينهما.
وأضافت صحفية مقربة من حكومة بورتسودان أن خطاب المصباح في سرحان اتسم بلهجة حادة، مشيرة إلى أن سلوكيات غير مباشرة عكست حجم التوتر، من بينها مروره بجوار كيكل دون توقف أو تحية، وهو ما اعتبرته مصادر ضمن برنامج الاستقبال رسالة مقصودة.
وبحسب مصادر «عين الحقيقة»، فإن المصباح لا يزال متحفظاً على موقف كيكل السابق عندما انحاز إلى قوات الدعم السريع، رغم عودته لاحقاً إلى صفوف الجيش.
وأشارت إلى أن محاولات وساطة قادها عدد من النظار والأعيان لم تنجح في إنهاء الخلاف، لافتة إلى أن المصباح ألمح إلى ذلك في خطابه بقوله: «تعلموا تسامحوا… لكن ما تتعلموا تنسوا»، بينما كان كيكل حاضراً في القاعة.
إلى ذلك، أثارت تصريحات للصحفية نسرين النمر، المدير العام لقناة «العنوان24»، جدلاً بعد قولها إن بعض الإسلاميين خطر على السودان، من دون أن توضح الجهة المقصودة، ما فتح الباب أمام تأويلات متعددة.
وخلال لقاء جماهيري آخر، قال المصباح إن قواته «تصنع الحدث وتترك للآخرين رد الفعل»، مضيفاً أن الحشد لمناصرة الشيخ الطيب، الذي فرضت عليه بريطانيا عقوبات، يعكس دعماً للقوات المسلحة ورفضاً لأي جهة «تبيع عرضها وأرضها ودينها».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.