الصحفي محمد المختار : ظهور إبراهيم جابر في ملفات الفساد يعكس “عزلته” داخل مركز القرار بحكومة بورتسودان
متابعات - عين الحقيقة
اعتبر الصحفي و المحلل السياسي ، محمد المختار، أن خروج عضو مجلس السيادة بحكومة بورتسودان الفريق أول ركن إبراهيم جابر للحديث بنفسه عن صراعات ملفات الفساد، يمثل مؤشراً على افتقاره لـ “مراكز القوى” الحقيقية داخل المؤسسة العسكرية الحالية، مقارنة بقادة آخرين في المجلس.
وفقاً للقراءة التحليلية التي طرحها المختار، فإن ثمة تفاوتاً جوهرياً في طبيعة النفوذ داخل “سلطة بورتسودان”.
و لخص محمد المختار ذلك في نقاط اساسية منها الظهير العسكري والمناطقي، حيث يرى المختار أن القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان، وعضو مجلس السيادة ياسر العطا، يستندان إلى نفوذ عسكري ومناطقي واسع يتمثل في ولاء مئات الضباط برتب رفيعة (فرقاء، وعقداء)، مما يمنحهما القدرة على إدارة الملفات الحساسة عبر “أذرع وواجهات” دون الحاجة للمواجهة المباشرة.
و وصف الصحفي كلاً من إبراهيم جابر وشمس الدين كباشي بأنهم يمثلون “ترميزاً تضليلياً” أو “مناصب مرحلية” ضمن هيكلية السلطة الحالية، معتبراً أن وجودهم يأتي لتلبية متطلبات سياسية محددة وتجميل واجهة السلطة.
و أرجع المختار سبب تصدي إبراهيم جابر لملفات الفساد بنفسه إلى عدم امتلاكه لكتلة صلبة أو “مركز قوة” داخل ما أسماه “جيش الكيزان”، مما يجعله في فوهة المدفع أمام الرأي العام وفي مواجهة مراكز القوى الأخرى.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.