أعلنت السلطات الصحية في الولاية الشمالية تسجيل 36 إصابة مؤكدة بحمى الضنك في محلية مروي، مؤكدة خلو السجلات من أي حالات وفاة حتى الآن، وسط استنفار للفرق الطبية لاحتواء الوضع.
وقالت وزارة الصحة بالولاية، في بيان صحفي، إن الفحوصات السريعة أثبتت إصابة 36 شخصاً بالمرض في منطقة “الغريبة” التابعة لمحلية مروي.
وأشار التقرير الوبائي إلى تسارع وتيرة الإصابات، حيث جرى تسجيل 11 حالة جديدة يوم الأحد الماضي وحده.
وأرجعت الوزارة تفشي المرض إلى انتشار بعوضة “الزاعجة المصرية”، الناقل الرئيسي للفيروس، إذ أظهرت عمليات التقصي الحشري وتربية اليرقات وجود هذا النوع بكثافة داخل المنازل في المنطقة الموبوءة.
وأكدت إدارة الطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة إرسال فرق ميدانية متخصصة إلى مروي لإجراء عمليات التقصي والاستجابة السريعة، كما تم تفعيل غرف الطوارئ الصحية ونظام التبليغ الصفري لضمان رصد أي حالات اشتباه جديدة بشكل فوري.
وناشدت السلطات الصحية المواطنين الالتزام بالإرشادات الوقائية، مشددة على أهمية التفتيش المنزلي وتجفيف أماكن تجمع المياه، وتفريغ أواني حفظ المياه والمكيفات، لقطع دورة حياة البعوض الذي ينشط نهاراً ويتكاثر في المياه الراكدة داخل المنازل.
وتعد حمى الضنك عدوى فيروسية تسبب أعراضاً تشبه الإنفلونزا، تشمل ارتفاعاً شديداً في درجة الحرارة، وصداعاً، وآلاماً حادة في العضلات والمفاصل، وقد تتطور في حالات نادرة إلى مضاعفات نزفية خطيرة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.