أعلن الشاعر السوداني محمد الخير إكليل، صباح اليوم، إطلاق سراحه بعد فترة اعتقال دامت ثمانين يوماً، قضاها محتجزاً لدى ما يُعرف بالخلية الأمنية» في مدينة السوكي بولاية سنار.
وفي أول تعليق له، كتب إكليل على صفحته الرسمية «بفيسبوك»: صباح اليوم تم إطلاق سراحي بعد ثمانين يوماً من الاعتقال”.
وكان اعتقال الشاعر قد أثار موجة من القلق والاستنكار في الأوساط الثقافية والأدبية السودانية، حيث كشف شعراء ومثقفون في وقت سابق عن اقتياده من قبل ما يسمى بالخلية الأمنية” في مدينة السوكي.
ونشط زملاء الشاعر في حملات للمطالبة بإطلاق سراحه، مؤكدين في بيانات سابقة أن إكليل ليس طرفاً في الحرب الدائرة ولا علاقة له بأي من أطرافها، مشددين على ضرورة إطلاق سراحه فوراً أو تقديمه لمحاكمة علنية عادلة إن وجدت تهم حقيقية، وهو ما تُوِّج اليوم بنيله حريته.
ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الشاعر محمد الخير إكليل للاعتقال؛ إذ سبق أن كشف في نوفمبر 2024 عن تجربة مماثلة وصفها بـ”الكيدية”. ففي العاشر من نوفمبر 2024، تم اعتقاله أثناء توجهه إلى مدينة القضارف، واحتجازه في مدينة الحواتة، قبل ترحيله إلى الخلية الأمنية، حيث مكث حينها واحداً وخمسين يوماً.
وأوضح إكليل آنذاك أن تلك البلاغات كانت نتاج صراعات محلية ومكائد من أشخاص حاولوا الاستيلاء على “معهد أبي الشيخ إكليل لتحفيظ القرآن” بمنطقة شاشينا.
وكان الشاعر قد قال في حينها عبارة تداولها نشطاء: يمكن لحرب البنادق أن تنتهي، لكن من سيوقف حرب المكائد والأحقاد والضغائن والكراهية وتصفية الحسابات؟”
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.