أعلنت الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور جاهزيتها الكاملة لاستضافة امتحانات الشهادة السودانية لجميع الدفعات، عقب قرار المجلس الرئاسي والهيئة القيادية بإقامة الامتحانات في مناطق سيطرة «تأسيس»، بما يتيح الفرصة أمام الطلاب للجلوس للامتحانات واستكمال مسيرتهم التعليمية.
ورحب رئيس الإدارة المدنية بالولاية، يوسف إدريس يوسف، بالقرار، واصفاً إياه بأنه «انتصار لإرادة الشعب السوداني في غربي البلاد».
وأكد، في تصريحات صحفية بنيالا، أن تمكين الطلاب من أداء امتحانات الشهادة الثانوية وفتح الجامعات يمثل خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار التعليمي بعد فترة من التحديات التي أثّرت على سير العملية التعليمية.
وأوضح أن حكومة الولاية ستضع خطة متكاملة لمراكز الامتحانات، تشمل توفير الدعم اللوجستي والفني، وتهيئة البيئة المدرسية، وضمان الجوانب الأمنية والصحية، بما يتيح للطلاب أداء الامتحانات في أجواء آمنة ومنظمة.
كما أشاد بجهود رئيس المجلس الرئاسي وأعضاء مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم العام وحاكم الإقليم في دعم العملية التعليمية وتهيئة المناخ المناسب لإنجاح الامتحانات.
من جانبه، قال المدير العام لوزارة التربية والتعليم بولاية جنوب دارفور، حافظ أحمد عمر، إن قرار إقامة الامتحانات خفف من معاناة الطلاب وأسرهم داخل السودان وخارجه، واصفاً الخطوة بأنها «برد وسلام» على قلوب الممتحنين وأولياء أمورهم الذين ظلوا يطالبون بحل أزمة الشهادة السودانية.
وأشار إلى اكتمال الاستعدادات الفنية والإدارية عبر إدارات التعليم والتوجيه، وتوفير الكوادر المؤهلة للإشراف على الامتحانات، ومعالجة أوضاع الدفعات المتراكمة، وضمان انسياب الإجراءات وفق الضوابط المنظمة.
وأكدت وزارة التربية والتعليم بالولاية أن التنسيق جارٍ مع الجهات المختصة لتحديد مواعيد الامتحانات، داعية الطلاب إلى الاستعداد الجيد والالتزام بالإرشادات المعلنة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.