وجه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك نداء عاجلاً إلى قيادتي الجيش والدعم السريع، دعا فيه إلى وقف القتال فوراً وتغليب الحكمة، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك.
وهنأ حمدوك، في بيان اليوم، اطلعت عليه «عين الحقيقة» الشعب السوداني بحلول الشهر الفضيل، قبل أن يوجه رسالة سياسية وإنسانية إلى أطراف النزاع، مطالباً بأن يكون رمضان «شهر القرار الشجاع» و«شهر العودة إلى حضن الوطن الواحد».
وخاطب القيادات العسكرية قائلاً: «لقد آن الأوان أن تصمت البنادق، وأن يعلو صوت الوطن، مشدداً على ضرورة فتح طريق السلام وصون دماء الأبرياء، ومعتبراً أن استمرار المعارك لم يعد يحمل سوى مزيد من الدمار.
وأضاف: لقد أحرقت الحرب الأخضر واليابس وأثقلت القلوب بالأوجاع»، في إشارة إلى حجم المعاناة التي تعيشها البلاد.
وخص حمدوك، الذي يقود حالياً تحالف «صمود»، بالتحية أبناء الشعب السوداني في مخيمات النزوح ومهاجر اللجوء، مستذكراً أحوالهم وهم يستقبلون الشهر الفضيل تحت أزيز الرصاص وظلال الفقد.
ودعا السودانيين إلى استلهام قيم رمضان في مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التكافل الاجتماعي، وجعله جسراً لبناء وطن يتسع للجميع رغم قسوة الظروف.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.