أدانت «تنسيقية مقاومة الفاشر» ما وصفته بـ«الجريمة المكتملة الأركان» عقب مقتل وإصابة مدنيين جراء قصف بطائرة مسيّرة أثناء اصطفافهم للحصول على مياه الشرب في ولاية غرب كردفان.
وقالت التنسيقية، في بيان، اطلعت عليه «عين الحقيقة» إن طائرة مسيّرة تابعة للجيش استهدفت منطقة «دونكي أم رسوم» بمحلية السنوط، حيث كان عدد من المواطنين يتجمعون حول بئر للمياه يُعد مصدراً حيوياً ونادراً في ظل ظروف الحرب القاسية.
ووصف البيان الهجوم بأنه «عمل جبان ومرفوض رفضاً قاطعاً أياً كان مرتكبه»، مشدداً على أن دماء الأبرياء ليست ساحة لتصفية الحسابات ولا ورقة ضغط في المعارك العسكرية.
وأضاف: إن استهداف المدنيين وهم مصطفّون حول بئر ماء هو سقوط أخلاقي قبل أن يكون انتهاكاً للقانون، ولا يجوز الصمت عليه أو تبريره».
وحذرت التنسيقية الأطراف المتحاربة من أن اشتداد الحرب لا يعفي أحداً من المسؤولية، مؤكدة أن من يفقد البوصلة الأخلاقية في النزاع يفقد شرعيته قبل أن يخسر معركته.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.