وجّه القيادي وعضو الإسناد المدني بقوات «درع السودان» المتحالفة مع الجيش، يوسف عمارة أبو سن، انتقادات حادة للتيار الإسلامي، متسائلاً عن دوافع ربط المؤسسة العسكرية بالتوجهات الحزبية، وتخوين كل من يختلف معهم سياسياً.
وقال أبو سن، في منشور على صفحته «بفيسبوك»، إن التساؤلات المطروحة تأتي بصورة «متجردة»، متطرقاً إلى ما وصفه بظاهرة «الإرهاب الفكري» تجاه الخصوم السياسيين.
وأضاف: «عندما يبدي أي شخص رأياً سياسياً مخالفاً، معلناً رفضه لسياسات الكيزان باعتبارها أضرت بمصلحة البلاد ودمرت مستقبلها، لماذا لا يُواجه هذا الرأي بسردية سياسية مضادة؟».
وانتقد القيادي في «درع السودان» ما اعتبره لجوءاً إلى «اغتيال الشخصية» بدلاً من الردود السياسية، مشيراً إلى أن الإسلاميين يواجهون النقد باتهامات جاهزة تتعلق بـ«العمالة والارتزاق»، ويصورون أي نقد موجه إليهم على أنه عداء للجيش السوداني وللوطن بأكمله.
وتساءل أبو سن عن أسباب إصرار هذا التيار على وضعن علامة مساواة بينه وبين الجيش، قائلاً: «لماذا يسوّقون أي أمر يمس تنظيمهم على أنه مساس بالمؤسسة العسكرية؟».
وأكد أن قطاعاً واسعاً من الشارع يرفض هذا النهج، داعياً إلى الفصل بين الكيانات السياسية والمؤسسات الوطنية، ومردداً شعاراً قال إنه يعبر عن نبض الشارع: «الشعب السوداني يرفض الكيزان»، في إشارة إلى رفض ما وصفه بالاستقطاب الثنائي الذي يهدد وحدة البلاد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.