نظمت منظمة الاعتدال للحوار وبناء السلام والتنمية ومناهضة التطرف ملتقى القيادات الدينية بمدينة الضعين خلال الفترة من 14 إلى 16 فبراير، ضمن مشروع «منابر الإيمان والحكمة» تحت شعار «سكة تسامح»، وذلك في إطار جهودها لتعزيز السلم المجتمعي ومواجهة خطاب التطرف والكراهية.
ويهدف الملتقى إلى بناء شبكة فاعلة من القيادات الدينية، وتذكيرهم بدورهم في ترسيخ الوعي الروحي والإنساني خلال فترات الأزمات، إلى جانب توحيد الجهود لدعم التماسك الاجتماعي وتعزيز ثقافة التعايش السلمي.
وشهد الملتقى مشاركة عدد من قادة الفرق والطوائف الإسلامية من ولايات مختلفة، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز الخطاب الديني المعتدل وتحصين المجتمع من دعوات الانقسام، مؤكدين أهمية الاضطلاع بمسؤولية تاريخية في هذه المرحلة الحساسة. كما شددوا على ضرورة توحيد الجهود الدينية والمجتمعية لدعم مسار السلام وبناء الثقة بين مكونات المجتمع.
وخلص الملتقى إلى عدد من التوصيات، أبرزها توثيق التعاون بين القيادات الدينية لتوحيد خطاب التسامح، وإطلاق برامج توعية مشتركة لمواجهة التطرف، وإنشاء منصات دائمة للحوار بين الطوائف. كما أوصى المشاركون بدعم المبادرات الشبابية والنسائية، وتوجيه خطب ومحاضرات شهر رمضان نحو الدعوة للسلام والوحدة والتكافل، مع تعزيز قيم التعايش ومساندة النازحين روحياً ومجتمعياً.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.