اجتماع دولي بدعوة مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس لبحث الأزمة السودانية

متابعات: عين الحقيقة

 

حذر وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، يوم الأربعاء، من مخاطر تفكك الدولة السودانية، داعياً إلى هدنة إنسانية فورية، وذلك خلال اجتماع دولي عُقد على هامش جلسة مجلس الأمن الوزارية حول تطورات الأوضاع في السودان.

وجاء الاجتماع بدعوة من كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، وضم عدداً من المسؤولين الدوليين، بينهم وزير الدولة الإماراتي شخبوط بن نهيان، ووزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، ومبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي أنيت فيبر، إلى جانب المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة عبد العزيز الواصل.

وقال عبد العاطي إن النزاع في السودان، الذي يقترب من دخول عامه الرابع في أبريل، يمثل تهديداً بالغ الخطورة للسلم والأمن الدوليين، مؤكداً أنه يمس بشكل مباشر الأمن القومي المصري. وأشار إلى بيان للرئاسة المصرية في ديسمبر 2025 شدد على أن القاهرة “لن تسمح بأي حال بمزيد من تفكك الدولة السودانية.

وأكد الوزير دعم مصر لكافة الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع، وعلى رأسها التوصل إلى هدنة إنسانية فورية، مشيراً إلى الانخراط المصري في جهود «الرباعية الدولية»، ومثمناً في هذا السياق قيادة الولايات المتحدة لهذه المساعي، بما في ذلك اجتماع حشد التعهدات الإنسانية الذي استضافته واشنطن مؤخراً لصالح السودان.

كما شدد عبد العاطي على أهمية دعم مؤسسات الدولة السودانية والحفاظ على وحدتها، محذراً من أي محاولات لإنشاء هياكل موازية من شأنها تهديد وحدة البلاد وسلامة أراضيها، وهو ما قال إنه يتعارض مع قرارات الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية.

ودعا الوزير المصري الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز دوره في جهود التسوية، سواء عبر زيادة المساعدات الإنسانية أو تقديم دعم سياسي ومالي للمبادرات الجارية، مرحباً بمؤتمر برلين المزمع عقده في أبريل، باعتباره فرصة لحشد الدعم الدولي لصالح السودان.

وأعرب عبد العاطي عن قلقه من اتساع نطاق النزاع، محذراً من مزيد من التصعيد، وداعياً إلى تكثيف الجهود الدولية لدعم مسار التسوية السياسية والحفاظ على وحدة السودان واستقراره.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.