تحذيرات من وباء في كورما… ومواطنون يربطونه بسلاح كيميائي

كورما: عين الحقيقة

أعلنت منظمتا الأمل والملاذ للاجئين ومناصرة ضحايا دارفور رصد تفشٍ صحي واسع في وحدة كورما الإدارية بولاية شمال دارفور، مع تسجيل ارتفاع يومي في الإصابات بين السكان وتلاميذ المدارس.

وقالت المنظمتان إن فرق الرصد الميداني وثّقت ظهور أعراض تشمل التهابات حادة مصحوبة بنزيف دموي، مشيرتين إلى تسجيل ما بين 100 و150 إصابة يوميًا، في ظل نقص شديد في الخدمات الطبية وغياب المستلزمات الأساسية.

وأفادت التقارير بأن السلطات المحلية أغلقت المدارس في المنطقة منذ 15 فبراير 2026 كإجراء احترازي، عقب تزايد الإصابات بين الطلاب، في محاولة للحد من انتشار العدوى.

وحذّرت المنظمتان من أن الوضع قد يتطور إلى تفشٍ وبائي واسع يهدد حياة المدنيين، خصوصًا الأطفال وكبار السن، في منطقة تعاني أصلًا من النزوح وضعف الخدمات نتيجة النزاع المستمر.

ودعتا إلى تدخل طبي عاجل من جهات دولية وإقليمية، من بينها منظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود، عبر إرسال فرق طبية ميدانية وتوفير أدوية منقذة للحياة، إضافة إلى دعم قدرات الفحص والعزل وتعزيز المرافق الصحية المحلية التي تعمل بإمكانات محدودة.

وأكد البيان أن استمرار التأخر في التدخل قد يؤدي إلى زيادة عدد الضحايا وتعميق الأزمة الإنسانية، مشددًا على أن احتواء التفشي يتطلب استجابة منسقة وسريعة من جميع الشركاء الإنسانيين.

إلى ذلك، أفاد أحد مواطني منطقة كورما لـ»عين الحقيقة إنهم يعتقدون أن تفشي المرض قد يكون مرتبطًا بتأثيرات سلاح كيميائي يُزعم استخدامه من قبل كتائب تابعة للحركة الإسلامية قاتلت إلى جانب الجيش السوداني في البلاد.

إلى ذلك، أفاد أحد مواطني منطقة كورما لـ«عين الحقيقة» بأنه يعتقد أن تفشي المرض قد يكون مرتبطًا بتأثيرات سلاح كيميائي يُزعم استخدامه من قبل كتائب تابعة للحركة الإسلامية قاتلت إلى جانب الجيش السوداني في البلاد.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.