«العفو والتصالح»… الصوارمي يطالب بطي صفحة الحرب حفاظًا على وحدة البلاد
متابعات: عين الحقيقة
أطلق المتحدث الأسبق باسم الجيش السوداني، العميد «م» الصوارمي خالد سعد، مبادرة تحت عنوان «العفو والتصالح»، دعا فيها إلى إقرار عفو عام عن مقاتلي قوات الدعم السريع والحركات المسلحة غير الموقعة على اتفاقات السلام، إضافة إلى المعارضين السياسيين والدبلوماسيين في الداخل والخارج، شريطة العودة الطوعية إلى العملية السلمية.
ووجّه الصوارمي، في مبادرته التي حصلت عليها «عين الحقيقة»، بصفته رئيس ما يُسمى بـ«تجمع كيان الوطن»، نداء إلى قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، مطالبًا بإعلان عفو عام عن جميع العائدين من الحرب.
وشدد على أن الحلول الجذرية للأزمة السودانية يجب أن تُصنع بأيدي السودانيين أنفسهم، محذرًا من مخاطر التشرذم الداخلي وتداعياته على وحدة البلاد.
ولفت إلى أن السودانيين هم القادرون على صناعة السلام، مؤكدًا أن المبادرة تستند إلى مبادئ التسامح في التاريخ الإسلامي، فضلًا عن الاستفادة من تجربة المصالحة في جمهورية رواندا التي مهّدت لازدهارها بعد حربها الأهلية.
وأكد أن تجاوز الرواسب واستبعاد الأفكار الانتقامية يمثلان السبيل للحفاظ على وحدة التراب السوداني، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن المبادرة لا تعني الانهزام، ومشددًا على أن السلام الذي لا تحرسه القوة هو سلام هش لا يحقق أمنًا ولا استقرارًا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.