وصف وزير الداخلية في حكومة السلام «تأسيس»، الفريق سليمان صندل حقار، زيارة وفد الحكومة برئاسة رئيس المجلس الرئاسي إلى العاصمة الأوغندية كمبالا، بأنها زيارة تاريخية ولها ما بعدها في مسيرة بناء السودان الجديد، وفي مسيرة حكومة السلام الواعدة، لاسيما في هذا الظرف السياسي والدبلوماسي الدقيق.
وأكد صندل، في منشور على صفحته بـ«فيسبوك»، أن ظهور رئيس المجلس الرئاسي في أوغندا أسدل الستار نهائياً على ما وصفها بـ«أكذوبة موته»، معتبراً أن مروجي الشائعة أشغلوا بها الشعب السوداني عن قصد لتأكيد نهجهم وسلوكهم، مضيفاً أنهم «لم ولن يتخلوا عن الكذب حتى يلج الجمل في سم الخياط»، على حد تعبيره.
وأضاف أن الزيارة أكدت وقوف أوغندا، حكومةً وشعباً، إلى جانب الشعب السوداني في رحلته نحو الحرية والعدالة والسلام العادل الشامل، وبناء دولة المواطنة المتساوية، مشيراً إلى أن أوغندا تحتضن أعداداً كبيرة من اللاجئين السودانيين.
واستطرد قائلاً: دونكم هذه الجالية الكبيرة التي شقت طريقها في المجتمع الأوغندي، معرباً عن شكره وتقديره للرئيس الأوغندي يوري موسيفيني وشعبه المضياف.
وتابع صندل أن العمق الأفريقي في الخارطة السياسية السودانية لم يكن على قدر طموحات الشعب السوداني من حيث الأواصر الاقتصادية والثقافية والتجارية، والاستفادة المتبادلة لنماء أفريقيا وتطور شعوبها، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب بذل مزيد من الجهود لتعظيم المصالح الأفريقية المشتركة مع السودان.
وأشاد وزير الداخلية بالدول الأفريقية التي قطعت شوطاً كبيراً في مجالات النماء الاقتصادي، والتنمية الحضرية، والزراعة، وترقية وتعزيز حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، فضلاً عن النهضة التعليمية المتسارعة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.