محمد خليفة: «الحركة الإسلامية» تُشكل قيادة ظل وتُحكم سيطرتها على مفاصل الدولة

متابعات: عين الحقيقة

 

كشف الناشط السياسي المعروف محمد خليفة عن معلومات خطيرة تتعلق بعودة التنظيم الإسلامي وتحكمه بمفاصل الدولة.

وأكد خليفة أن «الحركة الإسلامية» قامت بتأسيس حكومة ظل، وتغلغل عناصرها بشكل كامل في الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للدولة، معتبراً أن الحرب الحالية باتت غطاء لإعادة تمكين التنظيم وتأسيس دولة الكيزان الثانية».

وفي تفاصيل نشرها عبر حساباته، أكد محمد خليفة أن الحركة الإسلامية شكّلت مؤخراً مكتباً قيادياً يضم 40 عضواً يمثلون مختلف تياراتها المدنية والعسكرية، إلى جانب تأسيس «قيادة ظل» مصغّرة تتألف من 12 شخصاً «8 مدنيين و4 من القيادات العسكرية والأمنية».

وبحسب محمد خليفة، يتولى الأمين العام للحركة، علي كرتي، إدارة الجناح المدني، بينما يقود عضو مجلس السيادة بحكومة بورتسودان، الفريق إبراهيم جابر، الجانب العسكري.

وكشف الناشط أن عناصر الحركة الإسلامية أحكموا قبضتهم على اللجان القاعدية في أحياء العاصمة، واحتكروا عمليات استقطاب وتعبئة المواطنين.

وأشار إلى استخدام السلاح لإسكات الأصوات المعارضة وبسط النفوذ على المحليات، لافتاً إلى أن هذا التحرك يجري بتنسيق مباشر مع والي الخرطوم، أحمد عثمان، الذي ينتمي إلى التيار الإسلامي.

كما أشار خليفة إلى قيام الحركة الإسلامية بزجّ عناصر مليشيا «البراء بن مالك» وهو فصيل يقاتل إلى جانب الجيش- داخل مختلف الأجهزة الأمنية والتنفيذية، وشمل ذلك جهاز الأمن، وشرطة الاحتياطي المركزي «أبو طيرة»، والشرطة العامة، والنيابة، مع منح بعضهم رتباً عسكرية.

واعتبر الناشط أن ذلك يحدث في ظل «صمت كامل» من قائد الجيش، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.

وفي السياق ذاته، أكد خليفة أن جهاز الأمن والمخابرات الوطني بات تحت السيطرة التامة للحركة، مشيراً إلى أن رئيس الجهاز، الفريق أحمد إبراهيم مفضل، أصبح محاطاً بمجموعة من الضباط المحسوبين على التيار الإسلامي، مضيفاً أن الوضع في قيادة الشرطة لا يختلف كثيراً.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.