وزير خارجية «تأسيس»: لا سلام في السودان دون معالجة الجذور التاريخية للأزمة

كمبالا: عين الحقيقة

 

أكد وزير الخارجية في حكومة السلام والوحدة «تأسيس»، عمار أموم دلدوم، أن التحالف يدعم أي مبادرة جادة تهدف إلى معالجة الجذور التاريخية للأزمة السودانية، لا سيما المبادرات التي تنطلق من داخل القارة الأفريقية، انطلاقاً من قناعة تحالف «تأسيس» بأن أفريقيا أقدر على الإسهام في حل نزاعاتها عبر أطر إقليمية تعبّر عن واقعها وتعقيداتها.

وكشف أموم، في تصريحات صحفية، أن الرئيس الأوغندي، يوري موسفيني، طرح مبادرة للتوسط بين أطراف النزاع السوداني استجابةً لطلب من سلطة بورتسودان، موضحاً أن زيارة وفد حكومة السلام والوحدة إلى أوغندا جاءت تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الأوغندي لبحث سبل إنهاء الحرب في السودان.

وأكد أموم ترحيبهم بوساطة موسفيني، باعتبارها مبادرة أفريقية تعكس مبدأ «الحلول الأفريقية للمشكلات الأفريقية»، مضيفاً أن تحالف «تأسيس» يرى أن القارة قادرة على الاضطلاع بدور محوري في تسوية أزماتها عبر آليات إقليمية أكثر دراية بجذور النزاعات وتعقيداتها.

وشدد وزير الخارجية على أن حكومته ما تزال تتعاطى بإيجابية مع المبادرة الرباعية، وتلتزم بمسارها التفاوضي، مؤكداً انفتاحها على أي مبادرة سلام جادة تعالج الأسباب التاريخية للأزمة السودانية وتؤسس لسلام مستدام.

وقال أموم إن تحقيق السلام ووقف الحرب في السودان يتطلب الاعتراف بحكومة السلام والوحدة طرفاً رئيسياً في أي عملية سياسية، مضيفاً أن تجاوزها لن يقود إلى تسوية حقيقية أو مستقرة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.