خالد عجوبة: الحركة الإسلامية أخطر تنظيم اخترق مؤسسات الدولة السودانية باسم الدين

الخرطوم: عين الحقيقة

قال الناشط السياسي خالد عجوبة إن الحركة الإسلامية السودانية وتنظيم الإخوان المسلمين يمثلان أحد أخطر التنظيمات التي اخترقت الدولة السودانية، مستغلة الدين كغطاء للوصول إلى السلطة.

وأضاف عجوبة في مقال تحليلي نشره مؤخراً أن المشكلة الأساسية ليست في الدين نفسه، بل في توظيفه لتحقيق مكاسب سياسية، مشيراً إلى أن جماعة الإخوان المسلمين تأسست في مصر عام 1928 على يد حسن البنا كتنظيم عابر للحدود يعتمد على مبدأ السمع والطاعة ويؤمن بأن التمكين السياسي هو الطريق الأساسي للسيطرة على مفاصل الدولة.

وأوضح أن التجربة السودانية شهدت تحولات جذرية بعد انقلاب 1989 بقيادة الرئيس السابق عمر البشير وبدعم من الجبهة الإسلامية القومية برئاسة حسن الترابي، حيث تم توظيف مؤسسات الدولة لخدمة الولاءات التنظيمية، وأُعيدت هيكلة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على أساس الانتماء الفكري، مع إقصاء الكفاءات لصالح الموالين.

وأشار عجوبة إلى أن الاقتصاد تحول إلى شبكة مصالح محدودة، فيما صُنّف المعارضون على أساس عقائدي، مؤكداً أن التنظيم لم يعمل كحزب سياسي عادي يخضع لمبادئ التداول والمساءلة، بل كوحدة سرية موازية للدولة، تملك شبكات نفوذ وولاءات تمتد خارج حدود السودان، بما يشبه دولة داخل الدولة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.