الجيش يحتجز سيارة الناطق العسكري باسم حركة عضو مجلس السيادة «صلاح رصاص» بالخرطوم

​الخرطوم - عين الحقيقة

 

أفاد الناطق العسكري باسم حركة تحرير السودان (المجلس الانتقالي) التي يترأسها عضو مجلس السيادة صلاح رصاص، بتعرض سيارته للاحتجاز في العاصمة الخرطوم، واعتقال سائقه ومرافقيه عقب تعرضهم لاعتداء جسدي ولفظي من قبل قوة أمنية تتبع للجيش.

​وقال العميد عبد الكريم بخيت منصور، المعروف بـ “الكابلي”، في بيان صحفي إن الحادثة وقعت مساء السادس والعشرين من فبراير الجاري، إثر اعتراض سيارته من قبل قوة تابعة لما يُعرف بـ “حملة الظواهر السالبة”.

​وأوضح الكابلي أن تفاصيل الواقعة بدأت بانقطاع التواصل الطبيعي مع سائقه، مشيراً إلى أنه أجرى اتصالاً هاتفياً به، ورغم بقاء الخط مفتوحاً، سُمِعت أصوات غير مألوفة وجلبة مما أثار الشكوك حول وقوع طارئ.

​وبعد تلقيه معلومات عن وجود حملة أمنية في تقاطع حي الأزهري وعد حسين، بالقرب من السوق، توجه العميد الكابلي إلى الموقع في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً. وبحسب الإفادات، قامت القوة باعتراض السيارة التي كانت متوقفة في منطقة “الصهريج” لإجراء عمليات صيانة روتينية، واعتقلت السائق ومرافقيه.

​واتهم الناطق العسكري القوة المنفذة بتوجيه إهانات لفظية للمرافقين واتهامهم بالتبعية لـ “الدعم السريع”، فضلاً عن “الاعتداء عليهم بالضرب أمام مرأى المواطنين الذين استنكروا الحادثة.

​وعند وصوله إلى الموقع، تبين اقتياد المعتقلين إلى جهة غير معلومة.

وأضاف الكابلي أن حرسه الشخصي تعرض للتجريد من السلاح وتوجيه إساءات لفظية له، مؤكداً أنه آثر التعامل مع الموقف بـتقصى درجات الحكمة وضبط النفس لتفادي وقوع أي اشتباك مسلح في منطقة سكنية مكتظة بالمدنيين.

​وأشار الكابلي إلى أن المركبة معروفة تماماً لدى كافة الأجهزة الأمنية في الخرطوم والولايات، نافياً وجود أي مبرر لاحتجازها.

​ووفقاً للبيان، فإن القوة التي نفذت الحملة يقودها ضابط برتبة رائد يُدعى “محمد نور”، وهي تتبع للقوة المشتركة التي تم دمجها مؤخراً بالفرقة 15 مشاة بمدينة الرهد.

​واستنكر الناطق العسكري لحركة تحرير السودان (المجلس الانتقالي) ما وصفها بالتجاوزات التي رافقت إجراءات الحملة، متسائلاً عن الدواعي القانونية والأخلاقية للاعتداء على أفراد الحركة.

وطالب بفتح تحقيق عاجل وشفاف في الواقعة لمحاسبة المتورطين، مؤكداً أن السيارة لا تزال محتجزة بكامل ملحقاتها حتى الآن.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.