اتهامات لحكومة بورتسودان بتبني “نهج الجماعات الإسلامية” إثر بيان استثنى الإمارات

متابعات ـ عين الحقيقة

 

أثار بيان صادر عن وزارة الخارجية بحكومة بورتسودان، موجة من الجدل والانتقادات ، وسط اتهامات متزايدة للسلطات بتغليب الانتماءات الأيديولوجية والعمل بمنطق “الجماعات الإسلامية” بدلاً من الأعراف الدبلوماسية، وذلك إثر إدانتها هجوماً إيرانياً على السعودية ودول خليجية مع استثناء متعمد لدولة الإمارات.

​وجاء في بيان صحفي رسمي صادر عن مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام بالوزارة، اطلعت عليه “عين الحقيقة” : “تدين حكومة السودان بشدة الاعتداء الإيراني السافر وغير المشروع على المملكة العربية السعودية الشقيقة”. وأضاف البيان: “تؤكد الحكومة وقوفها التام مع سيادة المملكة الشقيقة وسلامة أراضيها وحقها المشروع في الدفاع عن أمنها وشعبها”.
​لكن غياب ذكر دولة الإمارات العربية المتحدة، التي طالها الهجوم ذاته، لفت أنظار المراقبين، وأشعل انتقادات حادة لطريقة إدارة السياسة الخارجية للسلطة القائمة في بورتسودان، والتي يتهمها خصومها بالوقوع تحت تأثير عناصر النظام السابق والتيار الإسلامي.

​وفي هذا السياق، وجهت شخصيات وأطراف سياسية انتقادات لاذعة للحكومة. وصرح أحد المعلقين السياسيين “هذا البيان يؤكد أن حكومة بورتسودان تتصرف كجماعة إسلامية سافرة العداء، تتسم بالفجور في الخصومة السياسية، وليست كنظام دولة يدير علاقاته الدبلوماسية بمسؤولية واحترافية”.

​من جانبه، انتقد الكاتب الصحفي عثمان ميرغني الخطوة المزدوجة، معلقاً: “لو أن وزارة الخارجية أدانت اعتداء إيران على الإمارات، كما أدانت الاعتداءات على بقية دول الخليج، لاستحقت التحية والثناء”

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.