خالد عمر يوسف: تصنيف واشنطن للإسلاميين منظمات إرهابية قرار تاريخي

متابعات: عين الحقيقة

رحّب القيادي في تحالف «صمود» ونائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، المهندس خالد عمر يوسف، بقرار الإدارة الأمريكية القاضي بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية وجناحها العسكري «لواء البراء بن مالك» ضمن المنظمات الإرهابية، واصفاً الخطوة بأنها «انتصار لإرادة السودانيين».

وقال يوسف، في منشور على صفحته بموقع «فيسبوك»، إن القرار يمثل استجابة دولية لمطالب ملايين السودانيين والسودانيات الذين فجّروا ثورة ديسمبر المجيدة، والتي نادت بإنهاء عقود من حكم نظام المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية.

وأضاف أن القرار يعكس إقراراً بالعدالة وإنصافاً للأرواح التي أزهقت خلال الحرب التي اندلعت في 15 أبريل 2023، والتي حمّل الجماعة مسؤولية إشعالها.

ونقل يوسف في منشوره قوله: «لقد حاق المكر السيئ بأهله، وها هم يخرجون اليوم مجردين من كل فضيلة ليقبعوا في القائمة التي تليق بهم… قائمة الإرهاب».

وشدّد نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني على أن القرار يتماشى مع شعارات الثورة السودانية التي طالبت باقتلاع جذور النظام السابق، مشيراً إلى أن الحركة الإسلامية باتت تواجه عزلة أخلاقية وقانونية على المستوى الدولي بعد إدراجها ضمن القوائم الإرهابية.

وأكد يوسف التزام القوى المدنية بمواصلة العمل من أجل إنهاء ما وصفه بإرث الاستبداد، قائلاً إن مسار الثورة سيستمر حتى تحقيق تطلعات السودانيين في الحرية والسلام والعدالة، ومشدداً على أن «الظالمين لن يعودوا من جديد».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.