كشف استطلاع للرأي أجراه الكاتب الصحفي ورئيس تحرير صحيفة «التيار»، عثمان ميرغني، عن تأييد واسع بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي لقرار الولايات المتحدة القاضي بتصنيف الحركة الإسلامية في السودان منظمة إرهابية.
وأظهرت النتائج، التي شملت مشاركة نحو 26 ألف شخص خلال 24 ساعة، تباينًا طفيفًا بين المنصات، مع ميل كاسح لصالح القرار.
وبحسب تفاصيل الاستطلاع، بلغت نسبة المؤيدين للقرار على منصة فيسبوك 73%، فيما سجلت منصة «إكس»«تويتر سابقًا» نسبة تأييد بلغت 66%.
وطرح الاستبيان، الذي أطلقه الصحفي المحسوب على التنظيم الإسلامي، سؤالًا مباشرًا حول ما إذا كان قرار الخارجية الأمريكية «إيجابيًا أم سلبيًا»، بما يعكس رغبة شريحة واسعة من المشاركين في تحجيم الدور السياسي للحركة.
واعتبر القيادي في تحالف «صمود»، محمد الفكي، أن القرار يمثل رد اعتبار للسودانيين الذين ناهضوا مشروع الحركة لعقود، بينما وصف الحزب الجمهوري الخطوة بأنها ضرورية لتفكيك البنية العسكرية والسياسية للتنظيم.
ويرى مراقبون أن حجم المشاركة في الاستبيان، رغم أنه لا يمثل إحصاءً رسميًا وشاملًا للرأي العام، يعطي مؤشرًا قويًا على اتساع الفجوة بين الشارع والحركة الإسلامية. كما تزامنت هذه التطورات مع ترحيب إقليمي من دول مثل السعودية والإمارات، ومطالب دولية بفك الارتباط بين الخرطوم وطهران وتفكيك المليشيات الإسلامية لضمان استقرار المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.