مصادر: توتر بين الجيش والإسلاميين.. دعوات لتلقين البرهان درساً قاسياً
بورتسودان: عين الحقيقة
كشفت مصادر مطلعة لـ«عين الحقيقة» أن الحركة الإسلامية أوصت باتخاذ خطوات تصعيدية، ولا سيما من قبل المتشددين والمتطرفين منهم، ضد قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في أعقاب اجتماع عُقد فجر اليوم في مدينة عطبرة بالولاية الشمالية لمناقشة تداعيات التصنيف الأمريكي على الإسلاميين والتطورات السياسية والعسكرية في البلاد.
ووفقاً للمصادر، فإن الاجتماع ناقش موقف قيادة الجيش خلال المرحلة الأخيرة، إلى جانب التصنيف الأمريكي وتداعيات التحولات السياسية والعسكرية التي قد يسفر عنها القرار، حيث تحدثت داخل الاجتماع أصوات من التيار المتشدد في الحركة بأن مواقف البرهان باتت أقرب إلى التآمر عليهم من دعمهم، وفي ظنهم أنه يقف وراء التصنيف الأمريكي حتى يُفرغ المشهد السوداني تماماً من وجود الحركة الإسلامية.
وقالت المصادر لـ«عين الحقيقة» إن التيار المتشدد أوصى، خلال النقاشات، بضرورة «تلقين البرهان درساً قاسياً»، في إشارة إلى اتخاذ خطوات سياسية أو ميدانية من شأنها إعادة ترتيب موازين النفوذ داخل الجيش وإحداث شرخ عسكري واسع في كل جبهات القتال.
وأوضحت المصادر أن الاجتماع شهد تبايناً في وجهات النظر بين قيادات الحركة، إذ دعا تيار آخر إلى التريث وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد في المشهد السوداني المعقد.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه البلاد تصنيف الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية وكتائب البراء بن مالك منظماتٍ إرهابية، بشكل خاص من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، إذ يُعد اليوم الإثنين الموافق 16 مارس موعد دخول القرار حيّز التنفيذ، وسط توقعات بتصاعد الخلافات الميدانية بين قيادة الجيش السوداني والحركة الإسلامية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.