«شياخات المحس» ترفض إيواء نازحي كردفان ودارفور بدلقو

متابعات: عين الحقيقة

أعلن الاتحاد العام لما يُعرف «بشياخات المحس» منطقة ماسري في الولاية الشمالية رفضه المطلق والنهائي لأي مخططات تهدف إلى إقامة مراكز إيواء أو توطين للنازحين من كردفان ودارفور داخل حدود محلية دلقو، محذرًا من انهيار شامل للخدمات وتوترات اجتماعية قد لا يمكن السيطرة عليها.

وأكد المكتب التنفيذي للاتحاد الأهلي، في بيان حصلت عليه «عين الحقيقة»، أن هذا الموقف يمثل ضرورة حتمية تفرضها الأوضاع الراهنة في المنطقة، مشيرًا إلى أن المحلية تعاني من “اختناق خدمي ومجتمعي حاد”.

وأوضح البيان أن النشاط التعديني المكثف في المنطقة أدى إلى تهالك البنية التحتية، مؤكدًا أن الموارد المائية والكهربائية والصحية المتاحة بالكاد تكفي احتياجات السكان الأصليين.

وكشف الاتحاد أن المنطقة وصلت إلى مرحلة التشبع الكامل بعد استقبال أعداد كبيرة من الأسر النازحة منذ بداية النزاع في السودان، ولم تعد قادرة على استيعاب المزيد دون المساس بالأمن المعيشي.

المخاطر الأمنية
وحذر البيان من أن التركيبة الاجتماعية الحساسة للقرى والشياخات لا تتحمل مشاريع إعادة توطين مفروضة، ما قد يفتح الباب أمام صراعات على الموارد.

واعتبر الاتحاد أن المضي قدمًا في هذه المخططات يمثل تعديًا صريحًا على استقرار المنطقة وتجاهلًا لحقوق سكانها.

وأضاف البيان: إن انحيازنا لأهلنا النازحين في محنتهم، ودعمنا لحقهم في العودة، لا يعني إطلاقًا القبول بتوطينهم القسري على حساب استقرارنا ومستقبل أبنائنا.”

وأكد البيان أن الرفض لن يتوقف عند حدود التصريحات، بل سيتم التصدي لأي خطوة عملية بكافة السبل المشروعة، مطالبًا الجهات المختصة بإيجاد بدائل عادلة خارج حدود محلية دلقو.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.